أكد الرئيس العراقي جلال طالباني، أن حل مشكلة كركوك يكمن في العراق ولا شأن لدول الجوار بها. وقال الرئيس العراقي في مؤتمر صحافي في مقر إقامته بكركوك قبيل مغادرته المدينة مساء «لقد عملنا على حل مشكله التركمان في كركوك لإنهاء مقاطعتهم وعودتهم من جديد للمجلس المحلي بعد موافقته على طلباتهم السبعة والتي وافق عليها أيضا رئيس مجلس محافظه كركوك».
وأضاف «موافقتي على هذا الطلبات جاءت بعد لقائي بالتركمان وان تلبيتها تؤدي لإنهاء المقاطعة ولأن حل مشكلة كركوك يكمن في كركوك والعراق لا تركيا أو غيرها كونها شأنا عراقيا وقد تم حل مشكله العرب وهم الآن أنهوا مقاطعتهم ويعملون في مجلس وإدارة كركوك».
وأوضح أن العراق بلد ديمقراطي وأن «كركوك مدينه عراقية وليس من حق دول الجوار التدخل بشأن العراق فكركوك شأن عراقي داخلي يحل وفق الدستور وليس من حق دول الجوار حل مشكله كركوك لأن أهالي كركوك هم باتفاقهم سيحلون مشكلو مدينتهم».
وقال الرئيس العراقي «إن المادة 140 من الدستور العراقي هي مادة دستورية صوت عليها 12 مليون عراقي وحدد لها ستة أشهر لحل المشكلة بمشورة وخبرة الأمم المتحدة».
وأضاف «إنني التقيت في كركوك على مدار زيارتي للمدينة بالعرب السنة والشيعة والتركمان السنة والشيعة والكلدو اشوريين وكل مكونات كركوك واستمعت إلى مطالبهم وتوجهاتهم ولاحظت وسمعت آراء جيدة وواضحة من جميع الاتجاهات وسأعمل على ضمان مبدأ الإدارة المشتركة بين القوميات في كركوك بمعدل 32% لكل قومية و4 للكلدوا أشوريين».
وقال طالباني «إن أعداء الشعب الكردي حاولوا رفض وتعطيل المادة 140 (من الدستور العراقي) لكنهم بعدما قرأوا مسودة قانون الأقاليم وجدوا أن من حق عشره أعضاء من مجالس المحافظات تقديم طلبات للانضمام للإقليم ووجدوا أن الحل يكمن في تطبيق المادة».
وأضاف «إن استراتيجية التحالف الكردستاني في العراق واضحة بشأن كركوك مدينه عراقية ومركز للتعايش السلمي والتآخي وتنفيذ الدستور ضمان لحقوق الجميع».
وعبر الرئيس العراقي عن استعداده لزيارة تركيا في حال توجيه دعوه إليه من الرئيس التركي عبد الله غول في أي وقت ولأنني «صديق لكل من غول ورئيس الوزراء أردوغان وتركيا بلد متطور وديمقراطي ونحن حريصون على تقوية ودعم وتطوير علاقة الصداقة وحسن الجوار معهم». (د ب أ)