تنظم 23 ولاية أميركية غدا الثلاثاء انتخابات لا سابق لها لاختيار المرشحين الجمهوري والديمقراطي اللذين سيخوضان المنافسة في الانتخابات الرئاسية في وقت توقع المرشح الجمهوري جون ماكين الحصول على ترشيح حزبه لسباق الرئاسة الأميركية فيما تبادل المرشحان الديمقراطيان باراك اوباما وهيلاري كلينتون الانتقادات في حملة انتخابية محمومة.

واظهر استطلاع جديد للرأي نشر أمس تعادل المرشحين هيلاري كلينتون وباراك أوباما في السباق على ترشيح حزبهما الديمقراطي فيما تصدر جون ماكين قائمة المرشحين الجمهوريين.

واظهر الاستطلاع الذي أجرته صحيفة «واشنطن بوست» وشبكة «إيه بي سي »الإخبارية حصول كلينتون، سناتور نيويورك، على نسبة 47 بالمئة مقابل 43 بالمئة لسناتور ايلينوي باراك اوباما. ويعتبر الفارق بينهما ضمن هامش الخطأ الذي يبلغ زائد أو ناقص أربع نقاط مئوية.

إلا أن المرشح الجمهوري ماكين سناتور اريزونا تصدر الاستطلاع بنسبة 48 بالمئة مقابل 24 بالمئة لصالح ميت رومني حاكم ماساشوستس السابق. وتوقع ماكين الحصول على ترشيح حزبه لسباق الرئاسة الأميركية في ظل الفارق الكبير الذي يحوزه على منافسيه. فيما تبادل المرشحان الديمقراطيان باراك اوباما وهيلاري كلينتون الانتقادات في حملة محمومة تسبق «الثلاثاء الكبير» حيث لا يزالا يتجاذبان حول حرب العراق.

ويمكن أن يكون يوم غد حاسما بالنسبة لماكين في مسعاه للتغلب على منافسه ميت رومني، الا ان كلينتون واوباما لا يعتقدان ان التصويت سيحسم اختيار الحزب لمرشحه.