أعلن رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية الدكتور سلام فياض، عن أنه لا ينوي ترشيح نفسه لمنصب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، خلفا لمحمود عباس «ابومازن»، واعتبر ان إفشال مساعي السلطة لإدارة المعابر خطيئة كبرى، والبديل هو جلب المزيد من الحصار.

وقال فياض في حوار وزع موجزه مكتبه أمس «لن أرشح نفسي لانتخابات الرئاسة، ولا أنوي تشكيل حزب أو تيار سياسي، وكل ما أسعى إليه هو إيجاد نموذج حكم صالح ينقذ الوضع الراهن، ويعطي المواطن الفلسطيني الشعور بالثقة والأمل بالمستقبل».

وكانت وسائل إعلام محلية سربت مؤخرا أنباء مفادها ان حركة فتح غاضبة على فياض لأنه يعتزم ترشيح نفسه في الانتخابات القادمة لمنصب الرئاسة في مواجهة مرشح الحركة.

وشدد الدكتور فياض في لقاء خاص مع قناة«العربية» الفضائية على أهمية دعم مبادرة السلطة الوطنية لتسلم زمام الأمور في الجانب الفلسطيني من المعابر في قطاع غزة، في ظل الإجماع الدولي والعربي الداعم لهذه المبادرة، موضحاً أن البديل عنها هو الاختباء خلف الشعارات الرنانة، وبالتالي جلب المزيد من الحصار والمعاناة لشعبنا.

وقال إن إفشال المساعي الفلسطينية لإدارة معابر قطاع غزة، هو خطيئة كبرى، لأن ذلك يعني إضاعة الجهد الدبلوماسي والسياسي الذي بذلته السلطة الوطنية، لإنهاء معاناة شعبنا، ولفك الحصار الجائر عن أهالي قطاع غزة.

وجدد فياض استعداد السلطة الوطنية لتولي مسؤوليتها على معابر غزة.

مشيرا إلى أن هذا الاستعداد جرى نقله في وقت سابق من العام الماضي إلى المجلس الوزاري الأوروبي في بروكسل، والى اجتماع اللجنة الرباعية الدولية الذي انعقد في السابع عشر من ديسمبر الماضي على هامش مؤتمر المانحين في باريس، ولفت إلى التجاوب والدعم الدولي لهذه المبادرة.

وقال ان الجانب الإسرائيلي لم يرفض هذه المبادرة، لكنه في الوقت ذاته لم يقل نعم، وأضاف حين طرحت الأمر على وزير الجيش الإسرائيلي ايهود باراك في منتدى دافوس الاقتصادي، رد بأنه سينظر في الأمر.

رام الله ـ محمد إبراهيم