أعلن تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، الجماعة السلفية الجزائرية للدعوة والقتال سابقا مسؤوليته عن الهجوم على السفارة الإسرائيلية في العاصمة الموريتانية نواكشوط، فيما قتل الجيش الجزائري خمسة من مسلحي التنظيم أربعة منهم أجانب لم يكشف عن جنسياتهم.
وذكر تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» في بيان بثته قناة «الجزيرة» القطرية ليل السبت الأحد «أن العملية جاءت بسبب الأحداث الجارية في قطاع غزة» في إشارة إلى الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، وطالب الدول الإسلامية بقطع علاقاتها مع إسرائيل.
وكان مسلحون هاجموا السفارة الإسرائيلية يوم الجمعة وأطلقوا النار من أسلحة أوتوماتيكية على مبانيها ثم لاذوا بالفرار. ولم يسفر الهجوم عن سقوط ضحايا بين موظفي السفارة، إلا أن ثلاثة فرنسيين كانوا قرب مطعم ومرقص يقع بجانب السفارة أصيبوا بجروح. وقال بعض الشهود إن المهاجمين الذين كان عددهم ثلاثة على الأقل هتفوا «الله أكبر» أثناء تبادلهم إطلاق النار مع الحرس في السفارة المحصنة.
ووقع الهجوم في أعقاب دعوات علنية من أحزاب سياسية في موريتانيا للحكومة بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل.
في غضون ذلك، قتلت فرقة خاصة بمكافحة الإرهاب في صحراء الجزائر خمسة من مسلحي التنظيم أربعة منهم أجانب لم يكشف عن جنسياتهم لكن ملامحهم تعطي الانطباع بأنهم من دول الساحل الافريقي. كما اعتقلت سادسا أصيب في الهجوم.
وأفادت مصادر أمنية ل«البيان» بانه تم نقل القتلى والجريح إلى مستشفى محمد بوضياف بمدينة ورقلة الواقعة على 300 كلم شمال موقع العمليات. وحسب المعلومات المتوفرة فإن المسلحين كانوا يرتدون الزي العسكري وكانوا في درجة عالية من التسليح.
واسترجع الجيش مدفعين خفيفين من نوع «دوشكا» وعددا من رشاشات «كلاشنكوف» ومسدسات وذخيرة. وكشفت المصادر الأمنية عن عملية كبرى يقوم بها الجيش بولاية ورقلة البترولية حيث يطارد نحو 15 مسلحا آخر من المجموعة.
الجزائرـ «البيان»، والوكالات: