قالت مصادر محلية في محافظة صعده اليمنية أمس إن معارك عنيفة جرت بين القوات الحكومية وإتباع الحوثي في مديرية حيدان غداة توقيع الطرفين على اتفاقية إنهاء القتل برعاية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأن المعارك أدت إلى مقتل نحو 13من الطرفين.

وفيما قالت مصادر مقربة من الحوثيين إن طائرة مروحية أُسقطت في منطقة جمعة بن فاضل وان الأهالي شاهدوا المروحية وهي تحترق صباح الأحد بعد إصابتها بنيران المقاتلين الحوثيين..

قال مصدر حكومي لـ «البيان» إن الطائرة تدحرجت عند محاولتها الهبوط في المنطقة الجبلية بسبب تدني الرؤية بفعل تأثير المنخفض الجوي الإفريقي والذي تسبب في تعطيل عدد من رحلات الطيران المدني في اليمن أيضاً. وأضاف ان قائد الطائرة حاول الهبوط ولكنه لم يتمكن من تحديد الموقع ما جعل الطائرة تتدحرج وأصيب أفراد طاقمها إصابات «غير قاتلة».

ووفق مصادر الحوثيين فان قوات الجيش أغارت على مناطق في مديرية حيدان منذ السبت وكثفت القصف عليها ما أسفر عن مقتل شاب برصاص قناصة، وشددت على أن القوات الحكومية وسعت عملياتها لتمتد إلى مديرية ساقين غرب المحافظة حيث قصفت الدبابات منطقة بني واس منذ صباح السبت.

وحسب بيان صادر عن قيادة الحوثيين فإن القصف دمر ثلاثة منازل وأن السلطات منعت قافلة للهلال الأحمر مكونة من ثلاث سيارات من التوجه إلى عاصمة المحافظة لإغاثة النازحين، فيما ذكرت مصادر محلية أن سبعة من أنصار الحوثي لقوا مصرعهم في مواجهات ليل السبت بالقرب من منطقة جمعة بن فاضل حيث يحاصر أنصار الحوثي كتيبة عسكرية بكاملها منذ ما يزيد على شهر، وأن ضابطا وجنديين قتلوا أيضا خلال تلك المواجهات.

وطبقا لذات المصادر فان أربعة جنود لقوا مصرعهم بعد ساعات من إعلان الدوحة اتفاق الجانب الحكومي والحوثيين على استئناف عملية المصالحة وإنهاء القتال الدائر منذ اربع سنوات.

ومع بدأ سريان اتفاق وقف إطلاق النار من مساء السبت وفقا للاتفاق الجديد إلا أن المواجهات لم تتوقف حيث قصفت المدفعية والطيران المروحي بصورة مكثفة الأمر الذي فسر على انه محاولة من القوات لتحقيق اكبر قدر من التقدم قبل وصول لجنة الوساطة القطرية التي ستتولى الأشراف على تنفيذ بنود الاتفاق إلا أن مصدراً مقرباً من عبدالملك الحوثي قال إن ذلك تعبير عن رفض بعض قادة الجيش للاتفاق.

صنعاء ـ «البيان»: