قال وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد صباح السالم، في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة البحرينية المنامة، إن دخول دول أخرى إلى منظومة دول مجلس التعاون الخليجية، في ما بدا تحفظاً على انضمام اليمن، سيحول المجلس إلى بديل عن جامعة الدول العربية.

وأشار الوزير الكويتي الذي زار المنامة أمس لرئاسة اجتماع اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين البحرين والكويت إلى أن مجلس التعاون الخليجي والمجالس الإقليمية العربية الأخرى بمثابة الداعم للجامعة العربية، لافتاً إلى أن الـ 22 دولة عربية بودها الدخول في مجلس التعاون الخليجي.

وكان الوزير الكويتي التقى في المنامة ظهر أمس نائب رئيس مجلس الوزراء البحريني الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة وبحثا في عدد من القضايا ذات الاهتمام وفي مقدمتها مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتطورات الأوضاع في المنطقة والجهود الإقليمية والدولية في المنطقة والجهود الإقليمية والدولية المشتركة التي تهدف للمحافظة على أمنها واستقرارها وسلامة دولها.

وأكد الجانبان الكويتي والبحريني على أهمية دعم وتعزيز العمل المشترك لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لتحقيق المزيد من الانجازات ومشاريع التكامل بين دول المجلس لما فيه خير شعوبها.

وكان الأمين العام لمجلس التعاون عبدالرحمن العطية صرح قبل أيام عن وجود حديث على مستوى عال في دول المجلس لقبول انضمام اليمن بالكامل لتكون العضو السابع في المنظومة. وأشار إلى أن مشروع انضمام اليمن لمجلس التعاون بدأ فعليا من خلال وضع برنامج واضح لاندماج الاقتصاد اليمني في اقتصادات دول المجلس.

يشار إلى أن العاصمة اليمنية صنعاء تحتضن اليوم اللقاء التشاوري الثاني لشركاء التنمية الخليجيين لتنفيذ تعهدات مؤتمر المانحين الذي انعقد في العاصمة البريطانية لندن في 2006 وما حققته عملية تخصيص التعهدات المالية من نجاحات وتحويلها إلى مشاريع تنموية بدأ تنفيذ بعضها على أرض الواقع في اليمن بعد أن أعلنت مناقصاتها وتجري عملية استكمال تخصيص ما تبقى من تعهدات مالية للمشاريع التنموية في اليمن.

وكان أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عبر الأسبوع الماضي خلال استقباله رئيس الوزراء اليمني علي مجور دعم بلاده لانضمام اليمن الكامل إلى مجلس التعاون، وقال «من مصلحة دول الجزيرة العربية أن تنضم في جسد واحد»، موضحاً أن المهم خلال الفترة الحالية هو دخول اليمن في جميع الإطارات والمنظمات الخليجية القائمة وصولاً إلى الانضمام الكامل لمجلس التعاون الخليجي.

المنامة ـ غازي الغريري