**الخرطوم تنأى بنفسها
تحاشت الحكومة السودانية إعلان موقف رسمي حيال التطورات الجارية في تشاد المجاورة, فيما اكتفى مسؤولون بنفي أية علاقة للخرطوم بالمتمردين الذين يحاصرون الرئيس إدريس ديبي.
ونفى السودان انه يدعم المتمردين التشاديين الذين يقاتلون داخل العاصمة التشادية نجامينا ودعا كل الأطراف لضبط النفس.
وقال علي الصادق الناطق باسم وزارة الخارجية السودانية إن »الخرطوم لا تدعم المتمردين وليس لها صلة بهم«، مضيفاً أن المتمردين بدأوا التحرك من شرق تشاد إلى العاصمة. بينما وصف مستشار للرئيس السوداني الاتهامات التشادية بأنها »فوبيا« وأن ما يحدث هو شأن داخلي.
وقال بيان وزارة الخارجية السودانية »يتابع السودان بقلق بالغ واهتمام شديد تطورات الأحداث في الجارة الشقيقة تشاد«. وأضاف البيان معرباً عن القلق بشأن سلامة أكثر من 240 ألف لاجئ سوداني في شرق تشاد أن السودان »يدعو كافة الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والتحلي باليقظة والصبر واللجوء إلى الحوار«. (وكالات)
**أميركا تدين محاولة الانقلاب وتدعو رعاياها للمغادرة
أدانت الولايات المتحدة بشدة محاولة استيلاء المتمردين على السلطة في تشاد قائلة إن الحركة المسلحة جاءت »من خارج البلاد للاستيلاء على السلطة«.وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك »نطالب بالهدوء في العاصمة ونساند دعوة الاتحاد الافريقي إلى الوقف الفوري للهجمات المسلحة، والابتعاد عن العنف الذي قد يلحق أضراراً بالمدنيين الأبرياء«.وحثت الولايات المتحدة رعاياها على مغادرة تشاد وقالت إنها أمرت بمغادرة جميع العاملين الذين لا يؤدون أدواراً حيوية من البلاد.(د ب ا)
**فرنسا تلتزم الحياد
قال ايرفيه مورين وزير الدفاع الفرنسي إن موقف فرنسا العسكري »محايد في الصراع الحالي الدائر في تشاد بين الحكومة وقوات المتمردين التي تحاصر العاصمة نجامينا«. وقال مورين لقناة» فرانس 3« التلفزيونية »نواصل حيادنا في هذه المعركة«.
ولدى سؤاله عن تصريحات مورين قال برنار كوشنير وزير الخارجية الفرنسي لقناة فرانس 2 التلفزيونية »ما كنت لاستخدم كلمة.. محايد.. نحن ندعم السلطة وندعم الشرعية«. وقال إن بلاده تدين تقدم المتمردين التشاديين بالعنف. وأضاف كوشنير »هذا يتعلق بهجوم على رئيس شرعي منتخب ونحن ندينه بقوة مثل بقية المجتمع الدولي«.
وقال مصدر دبلوماسي فرنسي إن موقف كوشنير لا يتناقض مع موقف مورين. وأضاف المصدر أن مورين كان يشير تحديداً إلى الموقف العسكري لفرنسا بشأن القتال في تشاد بينما يشير كوشنير إلى موقف فرنسا السياسي.
وقال كوشنير إن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تحدث مع الرئيس التشادي ادريس ديبي ثلاث مرات أمس لبحث الوضع. وقال أيضاً ان فرنسا تريد وقفاً لإطلاق النار وبدء مفاوضات.(رويترز)
**مصر تدين الانقلاب وتطالب بحل سريع
أدان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بشدة الوضع السائد في تشاد، مشيراً إلى أن بلاده تسعى مع بلدان أخرى لضمان سلامة المصريين المتواجدين في تشاد بعد الأنباء عن المحاولة الانقلابية هناك.
ونقلت وكالة »أنباء الشرق الأوسط« عن أبو الغيط أن لدى مصر عدداً كبيراً من الخبراء الذين يعملون في تشاد. وأوضح أن وزارة الخارجية تواصل اتصالاتها مع السفارة المصرية في نجامينا لتأمين أوضاع أعضاء السفارة والجالية المصرية.
وأعرب عن أمله بانتهاء الأحداث في تشاد »بأسرع وقت ممكن وتحقيق السلام في هذا البلد الذي عانى منذ وقت استقلاله عام 1960 من انقلابات وحروب أهلية وتدخلات خارجية«. وقال أبو الغيط إن الإتحاد الإفريقي يرفض أي انقلابات عسكرية أو أي حكومات تصل إلى السلطة عن طريق العنف، في إشارة إلى التطورات الأخيرة التي شهدتها تشاد.(يو بي اي)