استمرت أعمال العنف العرقية غرب كينيا بمقتل 4 أشخاص، في وقت عادت المواجهة مجددا بين السلطة والمعارضة بعد يومين من اتفاق وقف إطلاق النار حيث اعتبر زعيم المعارضة رايلا أودينغا، أن البيان العدواني كيباكي بتقويض مساعي إنهاء العنف الذي تلاه الرئيس مواي كيباكي أمام القمة الأفريقية المنعقدة في أديس أبابا أمس الأول، من شأنه تقويض مساعي إنهاء العنف واعتبر أودينغا بتصريحات له في نيروبي أن بيان الرئيس من شأنه الإساءة إلى روحية الوساطة التي يبذلها الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان.

وكان كيباكي شدد أمام القادة الأفارقة على أنه فاز بالانتخابات، ورد على دعوى المشككين بفوزه بدعوتهم إلى الاعتراض أمام القضاء محملا المعارضة المسؤولية عن أعمال العنف.

تصريحات زعيم المعارضة جاءت بعد يومين من اتفاق طرفي الأزمة برعاية الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان على خطة لتطويق أعمال العنف تشمل حل العصابات القبلية والتحقيق بالجرائم المرتكبة قبل الانتقال إلى البحث في جذور الأزمة التي أدت لاندلاعها.

واستمرت أعمال عنف قد انفجرت في أرجاء بتحولها لصدامات بين قبيلتي كيباكي وأودينغا وسط اتهامات للشرطة بالتدخل لصالح الرئيس حيث قتل 4 أشخاص في هذه المواجهات التي أسفرت عن مقتل 44 شخصا خلال اليومين الماضيين وفر عدد من القرويين إلى الجبال خوفا من حملة تشنها الشرطة بمنطقة إيناموي القريبة من منطقة كريتشو بحثا عن أفراد ميليشيا هاجموا أحد مراكزها الجمعة، واستولوا على أربع بنادق مع ذخيرتها.

وقامت عصابات قبلية بإحراق المنازل ومزارع الشاي في بلدات كريتشو وكيزي وسوتيك في الوادي المتصدع مما دفع الآلاف إلى الفرار من منازلهم، حاملين على عربات تجرها الدواب بعض متعلقاتهم المنزلية.

وذكر ضابط بالشرطة إن قواته أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات الشبان الذين أغلقوا الطرق بالإطارات المحروقة في مدينة كيروكا التي تفصل بين منطقتي كالنجين وكيسي.