قبل يومين من انتخابات الثلاثاء الكبير والتي ستجري فيها الانتخابات التمهيدية في 23 ولاية أميركية، بدأ الفارق يضيق بين السيناتورين باراك اوباما وهيلاري كلينتون حسب استطلاع معهد «غالوب» .
حيث حصل على ثلاث نقاط اضافية مقارنة بالاستطلاع السابق، مع 41 في المئة من الأصوات في مقابل 44 في المئة لكلينتون لكنها تتقدم عليه في ولايات كاليفورنيا ونيويورك ونيوجيرسي، في وقت جمع باراك أكثر من 23 مليون دولار من التبرعات خلال يناير الماضي، فيما حظي بدعم صحيفة «لوس انجلوس تايمز» إلى جانب المرشح الجمهوري جون ماكين.
ويرجح أن تنتهي المنافسة بين الديمقراطيين إذا فازت كلينتون أو أوباما بأصوات5 ولايات كبرى بجانب حصولهما على عدد من الأصوات في الولايات الأخرى ويخسر كل منهما في ولاية خصمه. ولكن في حالة تقاسم كلينتون وأوباما للولايات الكبرى فإن السباق الديمقراطي سيستمر.
في غضون ذلك، افاد استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «غالوب» ان اوباما قلص الفارق بالنسبة إلى منافسته هيلاري، إذ بات يحوز على 41 في المئة من اصوات الناخبين الديمقراطيين في مقابل 44 في المئة في السباق للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية.
وجمع اوباما أكثر من 23 مليون دولار من التبرعات خلال يناير الماضي. وذكرت صحيفة «واشنطن تايمز» أن المسؤولين عن حملة أوباما الانتخابية قالوا إن المبلغ الذي جمعه الأخير خلال الشهر الماضي بلغ مليون دولار يوميا دون حساب عطلة نهاية الأسبوع، وهو رقم قياسي.
من جهتها، اعلنت صحيفة «لوس انجلوس تايمز» انها تدعم اوباما وماكين، ووصفت الصحيفة الأول بأنه «قائد مثالي يتجنب الخلافات الداخلية التي تطغى عادة على الحملة الانتخابية ويجذب الأميركيين الذي ملوا منذ فترة طويلة من سياسة الفرقة والتدمير».
وفي المعسكر الجمهوري قالت الصحيفة انها تفضل ماكين وشددت على ان «الطابع المحافظ لسيناتور اريزونا يعكس تفرده عن الآخرين ورفضه لحكومة مهيمنة وموقفه المؤيد لسياسة خارجية أميركية سليمة».
(وكالات)