«القائمة العراقية» تُلمّح إلى تحالف جديد

«التيار الصدري» لا ينوي العودة إلى الحكومة

شدد رئيس الكتلة الصدرية في مجلس النواب العراقي نصار الربيعي على أن التيار الصدري لا يفكر حالياً بالعودة إلى الحكومة بعد انسحابه منها، فيما أعرب النائب وائل عبد اللطيف عن «القائمة العراقية الوطنية» عن إمكانية انضمام القائمة إلى تحالف سداسي جديد يضم القوى الرئيسية.

وقال الربيعي إن التيار أراد من انسحابه من الحكومة بأمر من السيد مقتدى الصدر إن يكون اختيار الوزراء على أساس الكفاءة بعيداً عن المحاصصة السياسية. وأوضح في تصريح صحافي «أن الكتلة الصدرية تريد بناء مؤسسات الدولة على أسس سليمة، ونحن نفرق بين الحكومة ومؤسسات الدولة التي يجب أن تخضع لتوافقات معينة يمكن من خلالها أن تخدم المواطن».

وتابع أن «الجميع يتحدث عن رفضه للمحاصصة السياسية ولكنه متمسك، بها ويجب أن تقدم الكتل السياسية تضحيات وتنازلات عن مقاعدها الوزارية كالتي قدمها التيار الصدري». من جانب آخر، أعرب النائب وائل عبد اللطيف عن «القائمة العراقية الوطنية» عن إمكانية انضمام القائمة إلى (تحالف سداسي) يضم القوى الرئيسية.

وقال في تصريح صحافي أمس «إن التحالف السداسي سيشمل حزب الدعوة الإسلامية برئاسة نوري المالكي والمجلس الأعلى الإسلامي برئاسة عبد العزيز الحكيم والاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة جلال طالباني والحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود البرزاني والحزب الإسلامي برئاسة طارق الهاشمي، بالإضافة إلى القائمة العراقية».

وأضاف أن «مشاورات بدأت منذ مدة لتوسيع التحالفين الثلاثي والرباعي وتكوين تحالف سداسي، ضمن حراك يهدف إلى ترميم العملية السياسية، وهناك بوادر ايجابية ستظهر قريباً». و رأى عزت الشابندر النائب عن القائمة العراقية أيضاً أن جميع التحالفات التي أبرمت بين القوى السياسية هي «تحالفات اختزالية» انعكست سلباً على الواقع العراقي

ولا تستطيع أن تصل بالعراق إلى بر النجاح، وان «الحسنة الوحيدة التي أنتجتها هذه التحالفات هي حقيقة أن الأواصر العرقية والطائفية أواصر غير حقيقية وقد آن الأوان لتشكيل تحالفات على أسس ومصالح وطنية».

وأضاف الشابندر أن المطلوب عراقياً «تحالفات تكسر الجمود في المشهد السياسي، وتنقل البلد إلى حالة الاستقرار، ومن ثم معالجة ملفات بالغة الأهمية، منها ملف إنهاء الوجود الأجنبي وتعديل الدستور وتقليل تأثير الطابع الطائفي والقومي الذي ساد في مفاصل الحكومة ومجلس النواب».

فيما قال حميد مجيد موس، عضو القائمة العراقية وأمين عام الحزب الشيوعي «إن التحالفات التي قامت على أسس طائفية لم تعد مقبولة لدى الشارع العراقي، ولابد من تحالفات جديدة تعتمد البرامج والتوجهات والأهداف التي يسعى إليها الشعب العراقي من خلال اعادة الأمن والاعمار وترسيخ المؤسسات الديمقراطية».

ورجح أن يشهد المستقبل نشوء تحالفات جديدة مبنية على أسس سليمة إلا أن ذلك «يتطلب وقتاً كبيراً حتى تنجح التجربة».

بغداد ـ «البيان»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات