شكل البرلمان العربي لجنة للتحقيق في الجرائم الإسرائيلية ضد الإنسانية وجرائم الحرب والإبادة الجماعية والعنصرية، داعيا لجنة المصالحة المنبثقة عن البرلمان إلى تكثيف جهودها لإعادة الوفاق والتلاحم بين أبناء الشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة كسر الدول العربية للحصار المفروض على قطاع غزة.
وفى ختام دورته غير العادية الأولى لعام 2008 أمس برئاسة محمد جاسم الصقر والتي عقدت بمقر مجلس الشعب المصري (البرلمان) بحضور الأمين العام للجامعة عمرو موسى ورئيس المجلس الدكتور أحمد فتحي سرور «دان البرلمان العربي الإعلان الرسمي الصهيوني ليهودية إسرائيل واعتبارها دعوة عنصرية، وتأييد الرئيس الأميركي جورج بوش لهذه الدعوة العنصرية».
وقرر البرلمان العربي تشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الكيان الصهيوني ضد الإنسانية وجرائم الحرب والإبادة الجماعية والعنصرية وعرض نتائجها على البرلمان العربي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية.
ودعا البرلمان الدول العربية والإسلامية إلى قطع أية علاقات أو اتصالات لها مع العدو الصهيوني والالتزام الكامل بأحكام المقاطعة العربية. كما دعا المنظمات الحقوقية والإنسانية والدولية والإقليمية لإجراء تحقيق شامل حول جرائم الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني،
مطالبا هذه المنظمات إلى بذل جهودها للإفراج عن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز الدويك وزملائه المعتقلين في السجون الصهيونية منذ عام 2006 وجميع الأسرى الفلسطينيين.وأعرب البرلمان العربي عن تقديره لرفض الرئيس المصري حسنى مبارك تجويع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ومحاصرته.
كما دعا الدول العربية كافة إلى كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وبخاصة قطاع غزة وزيادة الدعم الإنساني لتجاوز الكارثة التي فرضها العدو الصهيوني على الشعب الفلسطيني.
وأكد البرلمان العربي دعمه مقاومة الشعب الفلسطيني للإحتلال الصهيوني لنيل حقوقه كاملة غير منقوصة باعتبار المقاومة حقا مشروعا وفق المواثيق السماوية والإنسانية كافة بما فيها ميثاق الأمم المتحدة.
القاهرة ـ «البيان»