واصل الفلسطينيون التدفق عبر بوابة صلاح الدين على الحدود مع مصر لليوم الحادي عشر على التوالي بوتيرة أقل غداة توسيع ثغرة في معبر رفح بجرافة تابعة لحركة «حماس»، فيما سمح الأمن المصري بسفر ألفي فلسطيني عالقين في الجانب المصري .
وبتنقل السيارات عبر بوابة صلاح الدين ومنعها من التوجه إلى العريش والشيخ زويد بشمال سيناء وقرر إعادتها إلى القطاع. وقال شهود عيان إن الفلسطينيين المحاصرين في القطاع لا يزالون يتنقلون عبر الحدود من بوابة صلاح الدين باتجاه الأراضي المصرية من دون أن يتم اعتراضهم من قبل قوات الأمن المصرية التي تنتشر بكثافة في المنطقة.
وكان ناشطون من حماس فتحوا الجمعة ثغرة في الحدود بواسطة جرافة وأزالوا عوارض حديدية وضعتها القوات المصرية لمنع تنقل السيارات عبر الحدود. وحذر عضو في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة «حماس» من ان ناشطي الحركة «سينسفون هذه المرة كل السياج الحدودي وليس أجزاء منه فقط».
وتفرض إسرائيل منذ 17 يناير حصارا على قطاع غزة. وسارع سائقو الشاحنات إلى مركباتهم لعبور الحدود مساء الجمعة في حين تنحت الشرطة المصرية جانبا وأخذت تراقب الوضع عن بعد. وقال المواطن محمد مصباح في اتصال مع «يونايتد برس انترناشيونال» من الجانب المصري إنه اجتاز الحدود برفقة عدد من أقاربه عبر بوابة صلاح الدين سيراً على الأقدام.
بدوره قال نبيل خضر الذي جاء من مدينة خان يونس للتزود بالمؤن «يبدو انهم سيغلقون الحدود قريبا وهذا أمر رهيب، فنحن في غزة نموت ببطء». وأضافت مصادر أن العديد من المواطنين المصريين الذين دخلوا غزة في الأيام الماضية لزيارة أقاربهم بدأوا بالعودة مع تواتر الأنباء عن نية الحكومة المصرية إغلاق الحدود بشكل كامل خلال الساعات المقبلة.
من جانبه، أكد مصدر أمني مصري مسؤول برفح أن مجموعة كبيرة من سيارات النقل والخاصة الفلسطينية قد تمكنت من عبور بوابة صلاح الدين. وأضاف ان أجهزة الأمن تمكنت من إيقافها جميعا بالقرب من مجلس مدينة رفح وتم احتجازها وعدم السماح لها بالعبور إلى مدينة العريش أو الشيخ زويد وأنه ستتم إعادتها مرة أخرى إلى قطاع غزة.
ومن ناحية، أخرى سمحت السلطات الأمنية في شمال سيناء بسفر 2000 فلسطيني تسلمت جوازات سفرهم لمنحهم تأشيرات خروج والسماح لهم بالسفر للخارج عبر المنافذ المصرية.
غزة ـ «البيان» والوكالات
