صنعاء تحتضن غداً اللقاء التشاوري الثاني للمانحين

العطية : العلاقات الخليجية ـ اليمنية دخلت مرحلة الاندماج

أوضح الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية على أن العلاقة بين دول المجلس واليمن انتقلت من مرحلة علاقة الجار والشراكة لتدخل مرحلة الاندماج الاقتصادي.

وأكد العطية، في تصريحات لدى وصوله إلى مطار العاصمة اليمنية صنعاء ليل الجمعة للمشاركة في اللقاء التشاوري الدولي الثاني حول نتائج مؤتمر لندن للمانحين الذي تبدأ أعماله غداً، على أن لليمن مكانة خاصة لدى قادة وشعوب دول المجلس، مشيرا إلى «مضي دول المجلس على طريق توسيع العلاقات بين الجانبين في المجالات كافة»،

وقال إن «أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس حريصون على تعزيز العلاقات بين دول المجلس واليمن وتطويرها إلى المستويات التي تعبر عن تطلعاتهم وتطلعات شعوب المنطقة والتي تعبر أيضا عن الأواصر التاريخية عميقة الجذور»، وأشاد بدور الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في تعزيز العلاقات.

وأوضح الأمين العام لمجلس التعاون على أن العلاقة بين دول المجلس واليمن انتقلت من مرحلة علاقة الجار والشراكة لتدخل حاليا مرحلة الاندماج الاقتصادي، وقال إنه «لا خيار للجانبين سوى خيار التعاون والترابط...

نحن نسير بخطوات حثيثة لجهة الاندماج وهناك تقدم يسير في الأطر الصحيحة ويتخطى عوائق الماضي وبكل تأكيد هذا المصير المشترك سيؤدي في نهاية المطاف إلى تحقيق الاندماج الكامل لليمن مع دول المجلس»،

موضحا أن اليمن يعتبر «البوابة الجنوبية والعمق الاستراتيجي لشعوب الجزيرة العربية وأنه لا يمكن تجاوز هذه الحقائق والاعتبارات التاريخية»، وأشار إلى تسارع خطى التقارب بين دول المجلس واليمن خاصة في المجال الاقتصادي.

وقال إن دول المجلس حريصة على دعم الإصلاحات التي تنفذها اليمن من خلال خطة التنمية للأعوام من 2006 وحتى 2010 «خصوصاً أن دول المجلس دول مانحة لأكثر من 70 في المئة من الأعمال التي رصدت لمشاريع البنى التحتية في اليمن.. هذه الخطوات الايجابية بدأت تؤتي ثمارها».

وأشاد بـ «خطوات تأهيل اليمن للانضمام إلى المجلس ودمج اقتصاده في اقتصادات هذه الدول»، واعتبر أن اليمن «يسير على الوجه الصحيح»، لافتا إلى أن عقد مؤتمر فرص الاستثمار في اليمن بعد مؤتمر المانحين، والذي ضم القطاع الخاص في كل من دول المجلس الخليجي واليمن كان له اثر ايجابي على صعيد الشراكة.

يشار إلى أن اليمن تقدم بطلب الانضمام إلى عضوية مجلس التعاون الخليجي في العام 1996 ولم ينظر في طلبه إلا في 2003 ليتم قبوله في عضوية بعض الوزارات ذات الطابع الخدمي كالصحة والرياضة والشؤون الاجتماعية.

ومن المقرر أن يناقش اللقاء التشاوري الثاني بين اليمن وشركاء التنمية الخليجيين تنفيذ تعهدات مؤتمر المانحين الذي انعقد في العاصمة البريطانية لندن في 2006 وما حققته عملية تخصيص التعهدات المالية من نجاحات وتحويلها إلى مشاريع تنموية بدأ تنفيذ بعضها على ارض الواقع في اليمن بعد أن أعلنت مناقصاتها وتجري عملية استكمال تخصيص ما تبقى من تعهدات مالية للمشاريع التي أصبحت وثائقها جاهزة.

صنعاء ـ «البيان» والوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات