أعلن وزير الدفاع الفرنسي هيرفيه موران في واشنطن، عن انه ليس مقتنعا بتخلي إيران عن برنامجها النووي العسكري منذ 2003، متحدثا عن معلومات عدد من أجهزة المخابرات في هذا المجال... فيما أعلنت قرغيزستان ان شرطة الجمارك عثرت على مادة مشعة على متن قطار أثناء توجهه من قرغيزستان إلى إيران.

وردا على سؤال خلال مؤتمر صحافي في السفارة الفرنسية عما اذا كان «مقتنعا بوقف إيران برنامجها النووي» أجاب وزير الدفاع الفرنسي بشكل قاطع «لا». وقال ان «المعلومات المتطابقة لبعض أجهزة المخابرات تجعلنا بالأحرى نعتقد ان إيران لم تتخل عن رغبتها في مواصلة برنامجها» النووي وانها «تستمر في تطويره».

وأضاف موران الذي أنهى الليلة قبل الماضية زيارة استمرت 36 ساعة لواشنطن «هناك دليل على ذلك» الصواريخ البالستية التي صنعتها وجربتها طهران. وأوضح ان تقرير وكالات الاستخبارات الأميركية ال16 الذي نشر مطلع ديسمبر.

وأكد ان إيران علقت برنامجها النووي العسكري منذ 2003 كان «اقل جزما بكثير» في صيغته الأصلية عما جاء في ملخصه. وردا على سؤال حول مضمون محادثاته في هذا الخصوص مع نظيره الأميركي روبرت غيتس ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، قال موران انه جرى فقط «تبال للمعلومات».

من جانب آخر، قال المكتب الإعلامي للرئاسة في قرغيزستان انه جرى اعتراض الشحنة في اوزبكستان المجاورة قبل شهر وأعيد القطار. وأضاف المكتب ان مسؤولين متخصصين في قرغيزستان فتشوا القطار قبل مغادرته الجمهورية السوفييتية السابقة والقضية الآن رهن التحقيق.

ولم يحدد المكتب العنصر المشع أو الكمية التي عثر عليها لكنه قال ان بشكك ستطلب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إرسال معدات خاصة للتعامل مع مثل هذه الحالات في المستقبل. ولم يحدد البيان ما اذا كانت قرغيزستان تعتزم دعوة خبراء من الوكالة للمساعدة في التحقيق.

وفي فيينا، قال ناطق باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان اتصالا من قرغيزستان ابلغ الوكالة بأن القدرة الإشعاعية للشحنة التي اكتشفت على متن القطار ليست عالية للدرجة التي يمكن ان تشكل خطراً على الصحة. وقال الناطق «وضعت المادة في دلو وضع بدوره داخل برميل من المعدن والذي امتلأ بعدئذ بالخرسانة ونقل إلى منشأة للتخزين الإشعاعي طويل الأمد».

(وكالات)