بدأ رئيس وزراء باكستان محمد ميان سومرو أمس زيارة رسمية إلى صنعاء، تستغرق يومين يجري خلالها مباحثات مع نظيره اليمنى الدكتور علي محمد مجور وعددا من المسؤولين في الدولة تتناول علاقات التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات وسبل تعزيزها وتطويرها.

ولدى وصوله قال رئيس الوزراء الباكستاني « الزيارة تهدف إلى تقريب العلاقات الثنائية بين البلدين والتنسيق في القضايا التي تهم العالم الإسلامي في إطار منظمة العالم الإسلامي، وتنسيق المواقف بين البلدين بشكل عام، بالإضافة إلى بحث علاقات التعاون التجارية، وكذلك التعاون في الإنتاج الحربي».

وأوضح انه سيتم خلال الزيارة التوقيع على اتفاقيات للتعاون الثنائي بين البلدين. وحسب برنامج الزيارة، ستتناول المباحثات الرسمية برئاسة رئيسي حكومتي البلدين توسيع علاقات التعاون وتبادل المصالح في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية إلى جانب التعاون والتنسيق الأمني ومكافحة الإرهاب.

وتفرض التطورات والمتغيرات الإقليمية والدولية على اليمن وباكستان الدفع بعلاقاتهما نحو مجالات أوسع خاصة في ظل ما يواجهه البلدان من تحديات في رفع النمو الاقتصادي وتجاوز معوقات التنمية، وإرساء الممارسات الديمقراطية،والعمل على نشر قيم التسامح والعدالة وتجفيف منابع الإرهاب.

وحسب عدد من الاقتصاديين فان تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين بحاجة لإعطاء القطاع الخاص دورا محوريا في العملية الاقتصادية وتشجيع إقامة مشاريع استثمارية مشتركة في مختلف المجالات.

وتشير الإحصاءات إلى إن واردات اليمن من باكستان تصل إلى مليار ونصف المليار دولار سنوياً وهو ما يشكل حوالي 13 % من إجمالي واردات اليمن، فيما تبلغ قيمة الصادرات اليمنية إلى باكستان 50 مليون دولار سنوياً.

وكان الرئيس علي عبدالله صالح قد زار إسلام أباد في إبريل العام 2006، فيما سبق للرئيس الباكستاني برويز مشرف زيارة صنعاء في ديسمبر 2005. وأسفرت تلك الزيارتين عن توقيع عدد من اتفاقيات التعاون بين البلدين.