قال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح انه «مرتاح» لنتائج زيارته إلى اسبانيا والعاصمة البلجيكية بروكسل مقر الاتحاد الأوروبي، والمباحثات التي أجراها مع المسؤولين هناك، وجدد تأييد بلاده لحق إيران في امتلاك الطاقة النووية السلمية..

وفي تصريح له عقب عودته الليلة قبل الماضية إلى محافظة حضرموت شرق البلاد، قال صالح ان جولته الأوروبية كانت ناجحة، ونحن« مرتاحون للمباحثات التي أجريناها في بروكسل مع رئيس البرلمان والنائب الأول لرئيس مجلس الشيوخ البلجيكي وكذا المباحثات التي أجريناها مع رئيس البرلمان الأوروبي ومنسق السياسات الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي وعدد من المسؤولين في المفوضية العامة للاتحاد الأوروبي».

وجدد صالح موقف اليمن الداعم لحق إيران في امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية« وان يتم الكيل في هذا المجال من قبل المجتمع الدولي بمكيال واحد لا بمعايير مزدوجة»، مشيراً إلى ضرورة إخلاء منطقة الشرق الأوسط من كافة أسلحة الدمار الشامل، وأضاف «المتضرر الأول من وجود تلك الأسلحة أو السباق فيها هم دول وشعوب المنطقة في المقام الأول».

ودعا الدول الغنية إلى الأخذ بيد الدول النامية والفقيرة من أجل التغلب على تحديات التنمية ومكافحة الفقر وتوفير فرص العمل للشباب، وأن هذه الخطوة ستعزز من الجهود الدولية المبذولة لمكافحة الارهاب باعتبار ان بيئة الفقر والبطالة تمثل البيئة المناسبة والمشجعة لتنامي ظاهرة الارهاب والتطرف.

وأكد على ان الديمقراطية يجب أن تقرن بالتنمية والتقدم الاجتماعي وتلبية احتياجات الشعوب للغذاء والدواء والمأوى وباعتبار أن الديمقراطية تمثل وسيلة وليست غاية، والأولوية هي لتلبية تلك الاحتياجات المتزايدة للشعوب في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية،

ولهذا فإن على الدول الديمقراطية والغنية سواء الولايات المتحدة الأميركية او أوروبا، الوقوف إلى جانب دول الديمقراطيات الناشئة وتشجيعها لكي تحقق الديمقراطية غاياتها المنشودة وتترسخ قواعدها في تلك الدول وتتحقق الشراكة المطلوبة بين هذه الدول النامية والدول المتقدمة والغنية.

وأضاف الرئيس اليمني «لقد عبرنا وخلال تلك المباحثات التي أجريناها، عن تطلعنا في دور أوروبي فعال من اجل الدفع بعملية تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة ومحاولة الضغط على إسرائيل

من اجل وقف عدوانها وإنهاء حصارها الظالم على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع العربي الإسرائيلي بما يكفل الأراضي العربية المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني في شؤونه الداخلية وتحقيق الاستقرار فيه.

صنعاء ـ «البيان»