أبدى الرئيس العراقي جلال طالباني الذي يزور كركوك دعمه للتركمان ورفع (المظالم) عنهم لكنه طالبهم بالمرونة وحل المشاكل العالقة بالحوار. والتقى طالباني مساء الخميس في كركوك ضمن زيارته التي بدأها قبل يومين، مع وفد من قائمة جبهة تركمان العراق في مجلس المحافظة كركوك.

وقال بيان صدر عن مكتب الرئاسة أمس ان طالباني استمع إلى تقرير قدمه الوفد جبهة تركمان العراق بشأن ضرورة التمثيل العادل للتركمان في المناصب السيادية والوظائف لدى الحكومة العراقية والسفارات العراقية، إضافة إلى احترام خصوصية التركمان وضرورة حل المسائل العالقة في كركوك عن طريق الحوار البناء والصريح لتعزيز العلاقات التاريخية بين القوميتين الكردية والتركمانية.

وأكد طالباني أن التركمان أكثر مظلومية وبالتالي يستحقون أكثر دعما، مجددا تأكيده على ضرورة التحاور وإبداء المرونة اللازمة لحل جميع القضايا الخلافية عن طريق فتح صفحة جديدة من العلاقات وآفاق التعاون، مبديا تأييده لكافة الحقوق المشروعة «للأخوة التركمان ضمن العراق الديمقراطي الاتحادي الموحد والمستقل».

وشدد على أهمية عودة قائمة جبهة تركمان العراق إلى مجلس المحافظة من اجل تعزيز التآخي والتآلف الوطني في مدينة كركوك وإنهاء مقاطعتهم للمجلس المحلي. وتم الاتفاق على ضرورة فتح آفاق جديدة للحوار بين الجانبين وتوطيد العلاقات خدمة للمصالح المشتركة بين القوميتين الشقيقتين.

وقال البيان إن الوفد التركماني عبر عن سروره بسماع تأكيدات طالباني على ضرورة ترسيخ الإخوة الكردية التركمانية وتطويرها وحل جميع المسائل العالقة عن طريق التحاور والتشاور والتآخي، مثمنا تصوراته بشأن معالجة المشاكل في مدينة كركوك وجعلها مدينة التآخي والعيش المشترك.

وقال القيادي التركماني عضو مجلس كركوك علي مهدي صادق «طالبنا رئيس الجمهورية خلال اللقاء بضرورة منح التركمان حقوقهم في التمثيل في كركوك وبغداد ومنحهم مناصب سيادية مهمة وأبلغناه بأن التركمان مظلومون بكركوك والعراق».

(د ب ا)