انقسم حزب «العمل» الشريك الأكبر في الحكومة الإسرائيلية، أمس حيال رد الفعل بشأن تقرير «فينوغراد». وعارض معظم نواب الحزب فكرة الانسحاب من الحكومة، إلا أن هناك نوابا يضغطون بعكس هذا الاتجاه.

واعتبر نائب وزير الدفاع الإسرائيلي افرايم سنيه أن البقاء في الحكومة أمر ضروري. وقال إن «حكومة إسرائيل منخرطة في عملية سياسية معقدة ومفاوضات حاسمة مع السلطة الفلسطينية ولا يمكن الانسحاب في الوقت الراهن».

إلا أن سكرتير الحزب النائب إيتان كابل وعضوي الكنيست أوفير بينس وداني ياتوم طالبوا رئيس الحزب، وزير الدفاع إيهود باراك بالانسحاب من الحكومة بسبب ما ورد في تقرير لجنة فينوغراد، كما انتقدت النائبة شيلي يحيموفيتش بشدة أولمرت، قائلة إنه لم يعُد يملك شرعية تولي مقاليد رئاسة الحكومة.

واستبعد مراقبون أن تتوفر أغلبية في حزب العمل للانسحاب، أو حتى المبادرة لمطالبة «كاديما» باستبدال أولمرت، كما كان إيهود باراك حذر من أن مثل هذا الطلب قد يقود إلى انتخابات مبكرة تقدم السلطة على طبق من ذهب لحزب الليكود، ولا تلعب لصالح حزب العمل الذي ليس جاهزاً لانتخابات في الوقت الراهن.(وكالات)