انتقدت منظمة العفو الدولية «آمنستي» لجنة «فينوغراد» لتقصيرها في محاسبة القيادتين السياسية والعسكرية لارتكابهما جرائم حرب خلال حرب لبنان، داعية إسرائيل إلى إجراء تحقيق مستقل وحيادي بهذا الخصوص.

واعتبرت المنظمة في بيان أن التقرير يتميز بـ «خلل عميق».

وأوضحت أنه «فشل في التحقيق بواحدة من السمات الأساسية للحرب، وهي السياسات الحكومية والاستراتيجيات العسكرية التي فشلت في التمييز بين السكان المدنيين اللبنانيين ومقاتلي حزب الله، وبين الأملاك والبنى التحتية المدنية والأهداف العسكرية».

وانتقدت كذلك تجاهل اللجنة أدلة متاحة عن انتهاكات جدية للقانون الدولي، مدعية أن تفسير القانون الإنساني الدولي مثير للجدل، وأنها (فينوغراد) لم تملك القدرة على التعامل مع حجم البيانات.

وأردفت أن استنتاجاتها تفيد أنه من بين نحو 1190 شخصاً قتلوا في حرب صيف العام 2006، فإن الغالبية العظمى كانوا من المدنيين الذين لم يتورطوا في أي أعمال عدائية، ومن بينهم مئات الأطفال. «وكالات»