**الحياة تعود تدريجياً إلى رام الله
بدأت الحياة تعود تدريجياً إلى محافظة رام الله والبيرة، اعتباراً من ظهر الأمس، بعدما هدأت العاصفة الثلجية التي ضربتها خلال اليومين الماضيين.
وتساقطت الثلوج بكثافة في ساعات الليل على معظم مناطق محافظة رام الله، ما أدى إلى إغلاق الطرق وشلّ حركة تنقل المركبات والمواطنين.. بينما اجتهدت الآليات بفتح الطرق التي غطتها طبقة سميكة من الثلوج، التي بدأت أيضا بالذوبان بفعل الارتفاع النسبي لدرجات الحرارة وشروق الشمس. (وفا)
**وزارة داخلية الاحتلال تقفل مكاتبها
شلت العاصفة الثلجية التي تجتاح منطقة الشرق الأوسط الحركة في إسرائيل ما دفع وزارة الداخلية إلى إقفال مكاتبها في القدس المحتلة. وذكرت إذاعة «صوت إسرائيل» الناطقة بالعربية أن جميع مكاتب وزارة الداخلية ستكون مغلقة بسبب الأحوال الجوية. وأشارت إلى أن رياض الأطفال والمدارس وكذلك الجامعة العبرية في القدس لم تفتح بسبب العاصفة. (وكالات)
**ارتفاع حرارة «الأطلسي» وراء تزايد الأعاصير
كشفت دراسة نشرت نتائجها أمس في مجلة «نايتشر» البريطانية أن ارتفاع درجات حرارة سطح شمال المحيط الأطلسي وراء زيادة عدد الأعاصير بنسبة 40 في المئة في السنوات الأخيرة.
وتسمح هذه الدراسة التي تشمل السنوات الممتدة بين 1996 و2005، للمرة الأولى بالربط بين ارتفاع درجات حرارة المياه في المنطقة الاستوائية شمال المحيط الأطلسي وزيادة عدد الأعاصير بحسب واضعي الدراسة مارك سوندرز وآدم ليا من جامعة «يونيفرستي كولدج اوف لندن» في ساري (بريطانيا).
وازداد عدد الأعاصير في الأطلسي بشكل ملحوظ منذ 1995.وأكد أن ارتفاع حرارة سطح المحيطات ب5,0 درجة مئوية فقط تسبب بزيادة عدد الأعاصير بـ 40% بين عامي 1996 و2005(أ.ف.ب)
**هدنة إجبارية في أفغانستان والسبب الشتاء
تعيش أفغانستان أجواء هدنة غير متفق عليها بفعل الطقس الثلجي. فمنذ أكتوبر الماضي لم يقع سوى القليل من القتال بسبب السقوط الكثيف للجليد الذي يجعل الحركة أكثر صعوبة. واستفادت القوات الأميركية من الوقت في إعادة الإعمار.
ويتوقع مسؤولون عسكريون أن تستأنف حركة طالبان نشاطها مرة أخرى بمجرد ذوبان الجليد. وتوقع قائد الدوريات الأميركية في إقليم باكتيا الليفتنانت كولين كافلي أن يشتد القتال مرة أخرى بمجرد تحسن ظروف الطقس، وقال إنه «رغم أنني اعتقد انه أمر صعب الآن في الشتاء إلا أننا نرى الكثير من المسلحين يغادرون المنطقة بسبب الطقس ولذا نرى أن حدة القتال تخف. والوقت الآن طيب لإعادة الإعمار لأنه ليس هناك رد فعل غير موات من المسلحين... بسبب المناخ. (رويترز)