ينوي وزير الخارجية الدنماركي طلب توضيحات من الولايات المتحدة ـ بخصوص هبوط طائرات كثيرة تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية «سي أي ايه» في غرينلاند احد الأقاليم التابعة للدنمارك، بعدما عرضت المحطة الدنماركية الأولى «دي ار 1» أول من أمس تحقيقاً بهذا الخصوص.

وأفاد التحقيق الذي يحمل عنوان «العلاقات الدنماركية للسي أي ايه»، أن الوكالة استخدمت سراً لسنوات المجال الجوي والمطارات الدنماركية وفي غرينلاند لتوقف طائراتها. وهذه الطائرات التي تشغلها شركات وهمية، يشتبه بأنها « ساهمت في برنامج نقل أفراد متهمين بالإرهاب، خطفوا وأرسلوا بصورة غير مشروعة إلى مصر والأردن ورومانيا وأفغانستان».

وصرح وزير الخارجية بير ستيغ مولر لتلفزيون «دي ار 1» أن «الفيلم عرض أدلة لم أرها من قبل تظهر أن الأميركيين استخدموا طائرات خاصة كطائرات دولة. من البديهي ألا يكون الأمر مقبولاً، وسنتحدث إلى الأميركيين في هذا الموضوع».

وأضاف «ما نستطيع قوله للأميركيين هو أنهم أطلقوا وعوداً (باحترام الاتفاقيات الجوية الدولية) لكنهم لم يحترموها. نرغب في الحصول على إيضاحات بهذا الخصوص». وتابع «ينبغي عدم استخدام المجالين الجوي للدنمارك وغرينلاند بما يخالف الاتفاقيات الدولية».

وتطالب كل أحزاب الوسط واليسار في البرلمان منذ العام المنصرم بإجراء تحقيق مستقل حول رحلات طائرات ال«سي أي ايه» إلى الدنمارك. لكن الحكومة الليبرالية المحافظة وحليفها حزب الشعب الدنماركي (أقصى اليمين) الذي يؤمن لها الغالبية، لطالما اعترضا على الأمر.(ا ف ب)