التقى الرئيس المصري حسني مبارك أمس مع مستشار المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية علي أكبر ناطق نوري في ثاني لقاء مع مسؤول إيراني كبير خلال 24 ساعة وسط أجواء إيجابية.

ولم توفر وكالة أنباء الشرق الأوسط تفاصيل إضافية عن مضمون اللقاء الذي جمع مبارك مع نوري، الذي سبق له أن شغل رئاسة مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني ويعتبر من المحافظين المقربين من المرشد علي خامنئي، لكن نوري وصف لقاءه مع مبارك بأنه كان «وديا»، مؤكدا انه تطرق إلى «القضايا الإقليمية وسبل دعم العلاقات».

وعن إمكانية التنسيق بين مصر وإيران بشأن الملفات العراقية واللبنانية والفلسطينية، رد نوري بالإيجاب. وقال إن «مصر وإيران بلدان كبيران على الصعيد الإقليمي وبمقدورهما التأثير على الأوضاع في لبنان والعراق وفلسطين»، مؤكدا على أن لقاءه بمبارك تطرق إلى أوجه التعاون المشترك.

وأوضح انه تم الاتفاق على «تكثيف تبادل زيارات الوفود عالية المستوى بين البلدين في مختلف المجالات خلال الفترة المقبلة، وصولا إلى مزيد من التنسيق وتوسيع نطاق التعاون خاصة على المستويات السياسية والاقتصادية».

وفي شآن آخر، اعتبر نوري انه لا يعتقد ان الولايات المتحدة ستقوم «باعتداء عسكري (على إيران) وفتح جبهة جديدة في المنطقة خاصة أنها تعاني حاليا من المستنقعين العراقي والأفغاني»، وأضاف أن «الأميركيين مشغولون حاليا كذلك بالانتخابات فضلا عن مسألة ضعف الدولار وتراجع الاقتصاد».

وكان مبارك التقى الأربعاء رئيس مجلس الشورى الإيراني حداد عادل الذي قال إن استئناف العلاقات المصرية الإيرانية سيتم بصورة تدريجية.