واصل المئات من الفلسطينيين غالبيتهم من الطلاب والعاملين في الخارج أمس إضرابهم عن الطعام في مدينة العريش المصرية في إطار الضغط للسماح لهم بالسفر إلى خارج مصر.

وقالت مصادر فلسطينية في غزة «إن هؤلاء المعتصمين الذين وصلوا لمدينة العريش عبر الحدود بين مصر وقطاع غزة يطالبون السلطات المصرية بختم جوازات سفرهم من اجل التوجه للدول التي يريدون السفر إليها لإكمال دراستهم أو الالتحاق بعملهم».

وحسب المصادر فإن معظم هؤلاء يقيمون في مساجد بمدينة العريش منذ عدة أيام وسط أوضاع سيئة في انتظار أن توافق السلطات الأمنية المصرية على سفرهم عبر موانئها البرية والجوية.

وكان مئات الآلاف من الفلسطينيين سكان قطاع غزة قد تمكنوا خلال الأيام الثمانية الماضية من العبور إلى مصر بعد تدمير الحدود بتفجيرها من قبل مسلحين أرادوا ضرب الحصار الذي تفرضه إسرائيل على فلسطينيي القطاع.

وسمح فتح الحدود بين مصر والقطاع بدخول كميات كبيرة من الأغذية والمواد الطبية والوقود اشتراها الفلسطينيون من مدن شمال سيناء التي تمكنوا من الوصول إليها. كما سمح هذا الأمر للمئات من الفلسطينيين المقيمين في الخارج أو الذين يدرسون في جامعات عربية وأجنبية بدخول مصر في إطار جهودهم للتوجه إلى الجهات التي يريدون الوصول إليها سواء للعمل أو الدراسة .