ارتفعت حصيلة القتلى بالرصاص في الأحداث الدامية التي جرت الأحد في ضاحية بيروت الجنوبية بين الجيش ومتظاهرين إلى سبعة قتلى بعد وفاة احد الجرحى، كما أفاد أمس مصدر عسكري. وأوضح المصدر أن مسعفا توفي مساء الثلاثاء في المستشفى متأثرا بجروح أصيب بها الأحد.
وكانت المصادر العسكرية أكدت وقوع ستة قتلى، نعى حزب الله اثنين منهم ونعت أمل اثنين آخرين، ونحو 29 جريحا خلال قمع أعمال شغب وقطع طرقات احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي. وأكد المصدر نفسه وجود موقوفين يجري التحقيق معهم بدون أن يحدد عددهم. وقال إن «عمليات التحقيق جارية».
وأكد النائب عن حزب الله حسن فضل الله الاثنين وجود «احتقان كبير في الشارع». وأضاف أن الحديث الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وقائد الجيش العماد ميشال سليمان خلال لقائهما الاثنين«كان صريحا وواضحا على ضرورة إجراء تحقيق جدي وصريح وتقديم النتائج إلى الرأي العام».
وتتهم المعارضة الجيش بالإفراط في استخدام القوة ضد المتظاهرين كما يتهم حزب الله عناصر من القوات اللبنانية المسيحية (من الأكثرية) باستهداف المتظاهرين «قنصا» وهو ما تنفيه القوات التي تركت الأمر للتحقيق بيد الجيش. وتتهم الغالبية المعارضة باستخدام التظاهرات لأغراض سياسية، لكن المعارضة تنفي لجوءها إلى هذا الأسلوب في بلد يغرق منذ أكثر من سنة في أزمة سياسية خطيرة تفاقمت مع شغور سدة الرئاسة منذ 24 نوفمبر الماضي. (ا ف ب)