فاز حاكم أريزونا السابق الجمهوري جون ماكين، في سباق فلوريدا التمهيدي للرئاسة الأميركية ليصبح بذلك المرشح الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الجمهوري إلى الاقتراع الرئاسي المقبل.

فيما حققت الديمقراطية هيلاري كلينتون انتصارا كبيرا في الاقتراع على منافسها باراك اوباما، بفضل دعم أصوات النساء والمسنين رغم عدم وجود انتخابات للمرشحين الديمقراطيين في رابع أكبر ولاية أميركية بسبب اعتراضات على أسماء المرشحين، لتنتقل المنافسة إلى أوجها قبل «الثلاثاء الكبير» في الخامس من فبراير المقبل، والذي تصوت فيه 21 ولاية للمتنافسين من الحزبين.

وبعد فرز الأصوات في نحو 80% من مراكز الاقتراع، حصل ماكين على 36% من الأصوات، مقابل 31% لحاكم ماساتشوسيتس السابق ميت رومني، و15% لعمدة نيويورك السابق رودولف جولياني.

وقال ماكين عقب إعلان فوزه «شكراً لكم يا جمهوريي فلوريدا لإيصالكم أحد السكان السابقين للولاية إلى المرتبة الأولى.. في جميع الانتخابات التمهيدية الجمهورية«.

وكان ماكين الذي تلقى دروساً على الطيران في مدينة بيناسكولا في فلوريدا حصل على دعم كبير من المستقلين والديمقراطيين في الانتخابات التمهيدية. وقال السيناتور عن أريزونا إن انتصاره «لم يصل إلى مستوى النسب الساحقة، لكنه كان عذباً على الرغم من ذلك».

إلى ذلك، أشارت شبكة«سي إن إن» الأميركية إلى أن «ماكين استفاد كثيراً من الدعم الذي أعلنه له حاكم ولاية فلوريدا تشارلي كريست والسيناتور عن الولاية ميل مارتينيز».

وعلى جبهة المرشحين الديمقراطيين في السباق التمهيدي للرئاسة الأميركية، سيطرت الديمقراطية هيلاري كلينتون على أجواء الانتخابات التمهيدية في فلوريدا بفضل دعم أصوات النساء والمسنين وذوي الأصول اللاتينية، رغم عدم وجود انتخابات للمرشحين الديمقراطيين في رابع أكبر ولاية أميركية، بسبب اعتراض الحزب على ما سماه تجاوزات تتعلق بتنظيم الولاية للعملية الانتخابية.

وحصلت كلينتون على 50% من الأصوات، بينما حصل منافسها عضو مجلس الشيوخ عن ولاية الينوي باراك أوباما على نسبة 33% من الأصوات وحل في المركز، الثاني وجاء عضو مجلس الشيوخ السابق عن ولاية نورث كارولاينا جون إدواردز في المركز الثالث وحصل على 14% من الأصوات.

ورغم هزيمتها الأسبوع الماضي في ولاية إيلينويز أمام باراك أوباما، فإن كلينتون كانت تتطلع لإثبات أنه يمكنها الفوز في ولاية تكتسب أهمية كبيرة بسبب ثقلها الانتخابي وتنوع سكانها، وإن لم يكن للحزب فيها تمثيل للمندوبين. وقالت كلينتون في مهرجان لأنصارها في فلوريدا «إنني أقدر جهود أهالي فلوريدا الذين نظموا منفردين وعملوا بجهد، لقد حققتم فارقا كبيرا».

وبعد هذه الجولة سيكون بانتظار مرشحي الحزبين «يوم الثلاثاء الكبير»الذي ستجري فيه انتخابات حزبية في 21 ولاية، منها نيويورك وكاليفورنيا وميسوري وجورجيا.