بحث نائب رئيس الوزراء العماني لشؤون مجلس الوزراء فهد بن محمود آل سعيد مع رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيلون في باريس عدداً من الملفات التي تخص العلاقات الثنائية التي وجدت دفعاً نحو أفق جديد والمستجدات الإقليمية التي أكد الجانبان ضرورة «الحد من انعكاساتها»، في إشارة على ما يبدو حيال تطورات الملف النووي الإيراني.

ودعت مسقط وباريس في بيان أعقب المحادثات بين فيلون وفهد بن محمود إلى ضرورة إيجاد أسلوب الحوار والتفاهم في التعاطي مع التطورات والمستجدات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة والحد من انعكاساتها الدولية والإقليمية. واستعرض المسؤولان «مجمل الأوضاع الراهنة على الساحة الإقليمية وتداعياتها والجهود المبذولة من أجل إحلال السلام والاستقرار لشعوب المنطقة».

كما أكدت المحادثات على عمق العلاقات التاريخية العمانية الفرنسية الممتدة منذ القرن الثامن عشر الميلادي والتعاون المستمر بين البلدين في مختلف الصعد. وذكرت وكالة الأنباء العمانية الرسمية أن المحادثات تطرقت أيضاً إلى سبل تعزيز ودعم التعاون الثنائي.

وأشاد آل سعيد بـ «النتائج الإيجابية» للمحادثات التي جسدت الحرص على تعزيز مجالات التعاون القائم واستمرار التشاور بينهما في الأمور ذات الاهتمام المشترك.

وأشادت فرنسا بـ «الدور البارز الذي تضطلع به عمان في علاقاتها الخارجية وسعيها الدائم إلى دعم الجهود الرامية إلى استتباب الأمن والسلام في كل بقاع العالم».