قال الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لدى السودان توربين غريل أمس، إنه يأمل أن توفر قوات حفظ السلام الجديدة إلى المنطقة أمنا على نحو أفضل، وتطويق تداعيات أزمة النزوح من دارفور إلى تشاد، فضلا عن استئناف الجهود مجددا لحل أزمة الإقليم السوداني.
وصادق الاتحاد الأوروبي الاثنين على إرسال قوة لحفظ السلام قوامها 3700 جندي إلى شرق تشاد وشمال شرق إفريقيا الوسطى المتضررتين من تداعيات النزاع في إقليم دارفور لحماية النازحين المدنيين وعمال الإغاثة.
وتأخر نشر هذه القوات بسبب الصعوبات التي واجهها منظمو القوات العسكرية التابعة للاتحاد الأوروبي لتشكيل القوة علاوة على المعدات العسكرية مثل المروحيات المخصصة لهذه المهمة، فقد أبلغت عدة دول في الاتحاد عن انشغالها البالغ في أماكن أخرى وعلى وجه الخصوص في أفغانستان وكوسوفو.
وفي مطلع الشهر الجاري، وافقت بلجيكا وبولندا وفرنسا على المساهمة بمروحيات وبوسائل أخرى للنقل الجوي.
وتتشكل قوة يوفور التي فوضتها الأمم المتحدة وستتخذ مقرا لها خارج باريس، في غالبيتها من قوات فرنسية تحت قيادة الجنرال الإيرلندي باتريك ناش.
وقال الجنرال باتريك ناش أمس إن الهدف الرئيسي من مهمة نشر قوات في تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى سيتمثل في توفير بيئة آمنة.
وقال ناش إن مهمة القوة ستكون حماية المدنيين المعرضين للخطر خصوصا اللاجئين والأشخاص النازحين، فضلا عن تسهيل تقديم المساعدات الإنسانية وانتقال عمال الإغاثة بحرية من خلال تحسين الأمن في منطقة العمليات.
يذكر أن أكثر من 200 ألف شخص لقوا حتفهم، وشرد مليونان ونصف مليون من ديارهم منذ أن حمل المتمردون من أصل إفريقي في إقليم دارفور السلاح ضد الحكومة السودانية عام 2003.
