زار قائد الجيش اللبناني والمرشح الرئاسي العماد ميشال سليمان الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الذي أكد له أهمية الخروج بنتائج حاسمة في التحقيقات الخاصة بأحداث الأحد الماضي والتي أسفرت عن سقوط العديد من القتلى والجرحى برصاص الجيش.

وأعرب حسن نصرالله عن أمله بـ «التوصل في فترة زمنية قصيرة جدا» إلى نتيجة حاسمة في التحقيق الذي يقوم به الجيش اللبناني بشأن الأحداث التي وقعت الأحد. وأعلن حزب الله في بيان أن نصرالله أكد لسليمان أهمية إجراء «تحقيق جدي وسريع وكامل بعيدا عن الضغوط والتسييس تليه محاسبة المسؤولين عن الجريمة أيا كانوا».

وأوضح أن هذه هي «الطريق الوحيد لإنصاف» القتلى الذين ينتمي اثنان منهم إلى حزب الله، متمنيا «أن نرى هذه النتيجة الحاسمة خلال مدة زمنية قصيرة جداً».

وأكد سليمان لنصرالله أن «الجيش بدأ فعلا بإجراء تحقيق جدي وشامل... وأن التحقيق سيكون واضحا وشفافا ويحدد المسؤوليات بدقة».

إلى ذلك، نقلت الصحف اللبنانية الثلاثاء عن بري أن ما جرى الأحد له ثلاثة أهداف: العمل على إثارة فتنة إسلامية مسيحية، وضرب ترشيح العماد سليمان، وضرب ورقة التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحر الذي يتزعمه النائب ميشال عون المرشح سابقا للرئاسة.

وكان نواب من حزب الله اتهموا الجيش بالإسراع في إطلاق النار على المتظاهرين كما اتهموا «قناصة» مندسين من القوات اللبنانية (قوى 14 آذار) بالمشاركة.

من ناحيته، أكد رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع على أنه «لو تأخر الجيش بالتدخل لبضع دقائق لكان وصل الأمر إلى ما لا يحمد عقباه» في إشارة إلى دخول عناصر من الضاحية الشيعية إلى عين الرمانة المسيحية المواجهة وقيامهم بأعمال شغب.يذكر أن أول خط تماس في الحرب الأهلية (1975- 1990) كان الخط الفاصل بين هاتين المنطقتين.

أما رئيس الوزراء فؤاد السنيورة فاتهم في تصريحات صحافية أطرافا خارجية، لم يسمها، بإشعال الموقف الداخلي في بلاده والتي تجسدت في أحداث العنف والشغب. وأضاف أن الذي دفع هؤلاء الصبية نحو شغب الشارع «من تبرأ منهم في ما بعد»، وتساءل: «من أين يمكن أن تحصل هذه المظاهرات وهناك من يغض الطرف عنهم».