أصدر القضاء الفرنسي أمس حكماً بحق الأعضاء الستة في جمعية «آرش دي زوي» قضى بسجنهم ثمانية أعوام، ليحل محل حكم القضاء التشادي بحقهم الذي قضى بسجنهم ثمانية أعوام مع الأشغال الشاقة بتهمة محاولة خطف 103 أطفال في تشاد ادعوا أنهم من يتامى دارفور.

وحضر جلسة النطق بالحكم في قصر العدل في كريتيه (ضاحية باريس) المدانون اريك بريتو واميلي لولوش وألان بيليغا وفيليب فان فينكلبرغ ودومينيك اوبري، في حين غابت ناديا مريمي. وبسبب عدم وجود عقوبة الأشغال الشاقة في فرنسا، كلفت محكمة الجنح في كريتيه إيجاد العقوبة الموازية للعقوبة التي فرضها القضاء التشادي على المدانين الستة في نجامينا في 27 ديسمبر.

وكان المدعي العام الفرنسي طلب إبدال العقوبة الصادرة بحق المدانين الستة في نجامينا بعقوبة السجن ثمانية أعوام، معتبراً أن المحكمة غير مخولة النظر في إدانة الفرنسيين الستة أو تعديل عدد سنوات العقوبة التي قررها القضاء التشادي. (ا ف ب)