نفى رئيس الوزراء اليمني علي مجور أن يكون هدف الزيارة التي بدأها أمس إلى قطر هو بحث استئناف الوساطة القطرية بين الحكومة ـ والمتمردين من اتباع الحوثي، إلا انه أكد أن هذه المسألة لا بد وأن تتطرق إليها مباحثاته مع القيادة القطرية انطلاقاً من تقديرنا لمواقف قطر الدائمة تجاه اليمن وفي ضوء الحرص على استئناف الوساطة القطرية لإقناع المتمردين بإنهاء تمردهم سلمياً وبدون شروط مسبقة.
ونقلت أسبوعية الغد عن مجور قوله: «أحمل رسالة من الرئيس علي عبدالله صالح لأمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تتعلق بتطوير وتعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات». وقال إن زيارته لقطر تهدف إلى «البحث مع الأشقاء القطريين في تخصيص المنحة المالية القطرية لليمن في مؤتمر لندن للمانحين لدعم برامج التنمية».
على صعيد منفصل حذر ياسين سعيد نعمان الأمين العام الحزب الاشتراكي من سياسات حزب المؤتمر الشعبي الحاكم . وقال ان الحزب الحاكم أوقف الحوار مع أحزاب المعارضة منذ فترة وانه لم يعد يهتم بالحوار كثيراً بعد أن بدأ يستعرض بالقوة أمام الآخرين في خطابات قادته بدءاً من أمينه العام، وكل قادة المؤتمر الذين يلوحون بالقوة في وجه المعارضة.
ودعا نعمان الحزب الحاكم إلى أن يحسم أوضاعه الداخلية أولاً إذا أراد فعلاً أن يتحاور مع القوى السياسية بروح غير هذه الروح.
صنعاء ـ «البيان»: