شن طيران جيش الاحتلال الإسرائيلي غارتين على قطاع غزة ما أدى إلى اصابة خمسة فلسطينيين على الأقل، بالتزامن مع مواصلة الاحتلال حملات الدهم في الضفة الغربية، والتي أسفرت عن اعتقال 10 أشخاص، فيما أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية رفضها مقايضة صواريخ المقاومة برفع حصار غزة.
وقال مصدر رسمي فلسطيني ان خمسة أشخاص أصيبوا بجراح خلال قصف إسرائيلي أمس على تجمعين في مدينة رفح وقرب بحر خانيونس جنوب قطاع غزة. ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عن مصادر محلية وطبية أن«واحداً من المصابين يعاني من جراح بالغة». وأشارت المصادر الطبية إلى أن «الأربعة الآخرين حالتهم متوسطة، ونقلوا جميعاً للمستشفيات لتلقي العلاج اللازم».
وفي الضفة الغربية شن جيش الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الساعات الأولى من صباح أمس طالت عشرة فلسطينيين بالضفة الغربية بدعوى أنهم مطلوبون.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الاعتقالات جرت في القرى المحيطة بنابلس ورام الله وبيت لحم والخليل.
في هذه الأثناء أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية أمس رفضها أي ربط للصواريخ المحلية بقضية الحصار المفروض على قطاع غزة وقطع الكهرباء عنه ورفض توريد الوقود إليه.
وقال أبو يوسف الناطق العسكري باسم الألوية في تصريح صحافي «إنه غير مقبول لديها وقف الصواريخ وتجميد نشاط المقاومة بعملية مقايضة طرفها الثاني فتح المعابر والكهرباء وإدخال الوقود لقطاع غزة». وأكد أبو يوسف رفض جناحه العسكري لهذا المبدأ قائلا «إن صواريخ المقاومة مرتبطة فقط بمسببات تفعيلها المتمثلة بالاحتلال وتواصل عدوانه».
وقال«ليس مقبولا أن تِجمد وسائل المقاومة في حين يواصل الكيان الإسرائيلي احتلال أرضنا واستمرار حربه في الأراضي الفلسطينية دون رادع». وأضاف «أن ألوية الناصر لديها المرونة الكافية لإدارة مراحل المواجهة مع الاحتلال في إطار تكتيكات مرحلية تتناسب مع معطيات ومصالح الشعب الفلسطيني دون تجميد أو تفريط بأي وسيلة من وسائل المقاومة وعلى رأسها الصواريخ».
ورفض أبو يوسف الحديث عن تهدئة في ظل تواصل الاغتيال والاعتقال من جانب إسرائيل، مؤكدا ان «ألوية الناصر لن تقبل بأي تهدئة إلا وفق إجماع فصائل المقاومة كافة وتوفر ضمانات تثبت انصياع إسرائيل للحق الفلسطيني».
غزة ـ «البيان» والوكالات: