أعلن الجيش الأميركي أمس أن ما لا يقل عن تسعة آلاف من عناصر «مجالس الصحوة » التي تحارب تنظيم «القاعدة» في العراق خضعوا للتدقيق وباتوا جاهزين للانضمام إلى صفوف الشرطة أو الجيش.
ويمثل هذا الرقم أكثر من نصف العناصر المنضوية في مجالس الصحوات الذين كانوا في غالبيتهم العظمى من المسلحين المناوئين للأميركيين والحكومة.
وكان هؤلاء قدموا طلبات للالتحاق بصفوف القوى النظامية العراقية بعد أن جندهم الجيش الأميركي لمحاربة القاعدة والمتطرفين الذين يدورون في فلكها ضمن مناطقهم.
وقال الادميرال غريغوري سميث للصحافيين في بغداد إن الآخرين ما يزالون بانتظار إجراء الفحوصات والفرص التي تسمح بانضمامهم إلى الشرطة أو الجيش. وأضاف أن «حوالي تسعة آلاف من عناصر مجالس الصحوة بدأوا الانتظام في طوابير لبدء برامج التدريب».
وأوضح ان «بين عشرة إلى عشرين ألفا من عناصر الصحوة في محافظة الأنبار باشروا برامج التدريب وانتظموا اما في صفوف الشرطة أو الجيش». يشار إلى أن (مجلس صحوة الأنبار) كان السباق في محاربة القاعدة اعتبارا من منتصف سبتمبر 2006.
وبدأ الجيش الأميركي العام الماضي محاورة المسلحين المناوئين الذين يطلق عليهم تسمية «المواطنين المحليين المعنيين» بغية تجنيدهم بمبلغ 300 دولار شهريا لمحاربة القاعدة. ويشكل العرب السنة بين هؤلاء نحو ثمانين بالمئة والباقي للشيعة في حين توجد بعض مجالس الصحوة المختلطة من السنة والشيعة.
