عبر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت امس عن ارتياحه في مواجهة تكثف الدعوات الى استقالته قبل نشر تقرير لجنة التحقيق حول حرب لبنان في يوليو 2006.وسينشر القاضي الياهو فينوغراد، رئيس لجنة التحقيق التي عينت اعضاءها الحكومة،الاربعاء الخلاصة النهائية للتحقيق حول اخفاقات الحرب ضد حزب الله.

ومع اقتراب موعد نشر التقرير، دعا اعضاء في عائلات الجنود الذين قتلوا في الحرب وجنود احتياطيون شاركوا في المعارك الى استقالة اولمرت. وكان وزير الدفاع في حينه عمير بيريتس ورئيس هيئة الاركان الجنرال دان حالوتس قدما استقالتيهما بعد نشر التقرير الاولي عن التحقيق الذي حملهما، مع اولمرت مسؤولية الاخفاقات.

ونقل مسؤول اسرائيلي عن اولمرت قوله امام وزراء من حزبه كاديما ان «كاديما اقوى مما يظن البعض وسيبقى. اثبتنا للعالم ان في امكاننا ان نتصرف بترو وحكمة» وقال المسؤول الثاني في الحكومة حاييم رامون من جهته «علينا الا نقع في افخاخ يريد معارضونا ان يروننا نقع فيها عبر الدخول في جدل مع العائلات التي هي في حال حداد ومع الاحتياطيين».

ويتوقف مصير اولمرت على حزب العمل برئاسة وزير الدفاع ايهود باراك. فمن دون دعم العماليين، يفقد الغالبية في البرلمان.ويرى المحللون ان تقرير لجنة التحقيق لن يدعو مباشرة الى استقالة اولمرت. الا ان مسؤولا اسرائيليا اشار الى انه سيكون «بالقسوة نفسها التي كان عليها التقرير السابق» الذي صدر في ابريل 2007.

(ا ف ب)