احتراز
سياج الكتروني على طول حدود الجزائر
تدرس فرق متخصصة من القيادات الأمنية الجزائرية منذ مدة خمسة عروض قدمتها مؤسسات أميركية وفرنسية وإسبانية وإيطالية وألمانية لبناء سياج الكتروني على طول الحدود الجزائرية البالغ 6500 كيلومتر براً وبحراً.
وتفيد معلومات أن فرقاً من وزارة الدفاع وقيادة الدرك الوطني والمديرية العامة للأمن تدرس العروض التي قدمتها مؤسسات دولية منتصف أكتوبر الماضي، على أساس مناقصة أعلنتها الجزائر في وقت سابق لتأمين حدودها، ويحتمل أن تختار الجهة التي توكل لها مهمة بناء هذا الجدار الالكتروني الخريف المقبل.
وسبق لـ «البيان» أن أشارت إلى هذا الموضوع استناداً إلى مصادر أكدت أن الدولة الجزائرية اشترطت على المؤسسات التي تتقدم لإنجاز المشروع أن تكون التجهيزات كاملة ومتنوعة ومن أحدث ما توصلت إليه الاكتشافات في مجال المراقبة الأرضية والجوية.
وبالمقابل فإن الدولة حسب ما قال مصدر برلماني يمكنها أن تنفق مليارات الدولارات لتحقيق المشروع على اعتبار أنه استثمار من أجل رفع قدرات البلاد على التصدي للإرهاب وتأمين سلامتها من تبعات ما يمكن أن يحدث من خلافات ومواجهات بالدول المجاورة لها.
لكن خبراء قالوا إن اكتمال قدرة الجزائر على حماية حدودها واستخدامها الأمثل للتجهيزات التي يمكن أن تتوفر لها لن يكتمل ما لم تتمكن من الولوج إلى الأقمار الصناعية ذات المهمات العسكرية. بمعنى أن يكون لها أقمارها الخاصة في هذا المجال أو أن تتعاون عسكرياً مع قوة تمتلك أقماراً عسكرية وهذا يحتاج إلى أكثر من تعاون تقني بين الطرفين.
(البيان)
وضع
الاتحاد الأوروبي يؤجل قراره لكوسوفو
أكدت مصادر الاتحاد الأوروبي أن وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد لن يصدروا خلال اجتماعهم اليوم الاثنين في بروكسل أي قرارات حول العلاقات مع صربيا أو فيما يتعلق بالوضع النهائي لإقليم كوسوفو.
وتوقعت المصادر تأجيل الاتحاد الأوروبي أيضاً قراره حول إرسال نحو 2000 من الدبلوماسيين والمندوبين إلى كوسوفو إلى مرحلة ما بعد انتخابات الإعادة على منصب الرئاسة في صربيا في الثالث من الشهر المقبل. واستبعد الاتحاد الأوروبي توقيع اتفاق حول التقارب مع صربيا رغم محاولات سلوفينيا التي تتولى حالياً رئاسة دورة الاتحاد الأوروبي.
من ناحية أخرى، يصدر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي غداً قرارهم بإرسال قوة قوامها 3700 جندي إلى تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى لحماية نحو 170 ألفاً من الفارين من إقليم دارفور السوداني الذي تسوده الحرب الأهلية. تشارك فرنسا في هذه القوات بنحو 2000 جندي ولن تشارك ألمانيا بقوات في هذه المهمة التي يقودها الجنرال الايرلندي بات ناش.
(د.ب.أ)
منافسة
مواجهة انتخابية ساخنة في ألمانيا
بدأ الناخبون الألمان في ولايتي سكسونيا السفلى وهسن أمس الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المحلية وسط توقعات بمواجهات ساخنة بين الأحزاب المختلفة خاصة أطراف الائتلاف الحاكم. ودعي نحو 1. 6 ملايين مواطن في ولاية سكسونيا السفلى (شمال ألمانيا) و4. 4 ملايين في ولاية هسن (غرب) للتصويت لتحديد الحكومات المحلية في الولايتين.
وأظهرت استطلاعات الرأي تساوي فرص الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريكين الكبيرين في الائتلاف الحاكم وسط توقعات بأن يفقد رئيس حكومة هسن رولاند كوخ الأغلبية التي يتمتع بها الحزب المسيحي.
وبينما يأمل الحزب المسيحي في الاستمرار في قيادة الأمور في ولاية هسن حتى إذا كان ذلك على حساب تشكيل ائتلاف مع الحزب الديمقراطي الحر، يطمع الحزب الاشتراكي في تشكيل حكومة محلية مع حزب الخضر بزعامة أندريا يبسلانتي مرشحة الاشتراكيين.
(وكالات)