أعلن ناطق باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في عمان أمس أن تشييع مؤسس الجبهة د. جورج حبش سيتم اليوم في العاصمة الأردنية عمان بناء على رغبة زوجته وابنتيه.. فيما نعى الرئيس محمود عباس حبش الذي وصفه بـ «القائد التاريخي».

وبدأ الرئيس أبو مازن أمس في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، وأمر الرئيس بتنكيس الأعلام في جميع المؤسسات الفلسطينية، حداداً على رحيل هذا القائد وإعلان الحداد لمدة ثلاثة أيام.

وجاء في بيان للرئاسة الفلسطينية انه «برحيل القائد التاريخي د. جورج حبش مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة القوميين العرب خسر الشعب الفلسطيني واحدا من كبار المناضلين وجيل المؤسسين الطليعين للحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، الذين بعثوا فلسطين من تحت رماد النكبة».

إلى ذلك، قال ممثل الجبهة الشعبية في الأردن سهيل خوري «ستقام الصلاة على روحه في كنيسة الروم الأرثوذكس في عمان ثم سيشيع الجثمان إلى المقبرة المسيحية في سحاب (شرق عمان)». وأوضح أن عدداً كبيرا من الشخصيات القيادية الفلسطينية من سوريا ولبنان والأراضي الفلسطينية ستشارك في الجنازة، دون أن يكشف عن مستوى هذه الشخصيات.

وقالت هيلدا، أرملة حبش، أمام حشد من أنصار الجبهة الشعبية في المستشفى التي لفظ زوجها أنفاسه فيها لتقديم العزاء «أنهم سيحملون راية حبش والأمة العربية التي كان يعتز بها»، مؤكدة أن «حبش كان يؤمن دائما بان فلسطين ستتحرر».

ونقلت وكالة رويترز عن هيلدا قولها «إن حبش الذي دخل المستشفى قبل خمسة أيام.. كان يتابع الأحداث في الأراضي الفلسطينية وانه تأثر جدا لمحنة سكان غزة الذين يعيشون تحت حصار إسرائيلي».

وفي دمشق قال ماهر الطاهر مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الخارج إن حبش أعرب عن «الأمل في أن تبقى الجبهة «متمسكة بالمبادئ التي ناضل من اجلها منذ ستين عاما والاستمرار في الكفاح حتى تحرير فلسطين».

كما اعتبر القايدي في حركة «حماس» محمد نزال وفاة حبش «خسارة فادحة» للقضية الفلسطينية. وأكد على أن الراحل «لم يؤسس فقط جماعة فلسطينية ولكنه كان زعيما وطنيا فلسطينيا».

غزة، عمان ـ ماهر إبراهيم والوكالات