في خطوة تشير إلى طي صفحة الأحداث الدامية التي شهدتها منطقة القبائل الجزائرية ربيع عام 2001، نهائيا، قررت القيادة العامة للدرك الوطني عودة فرقها تدريجيا إلى المنطقة بعد ما انسحبت منها خلال تلك الأحداث بضغط من السكان.
وكشف الرائد سي حمدي المسؤول بقيادة الدرك على مستوى ولاية تيزي أوزو كبرى ولايات القبائل عن مخطط لإعادة 14 فرقة إلى مواقعها خلال هذا العام، وتحضير الشروط لاستكمال التواجد في جميع المواقع التي خرج منها الدرك الوطني قبل سبع سنوات.
الجزائر ـ «البيان»