حقق السيناتور باراك أوباما الطامح لترشيح الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأميركية فوزا ساحقا في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين في كارولينا الجنوبية يعزز فرصه في انتخابات الثلاثاء الكبير يوم 5 فبراير أمام منافسته المرشحة الأوفر حظاً هيلاري كلينتون.
فيما يتنافس المرشحان الجمهوريان جون مكين وميت رومني على الفوز في ولاية فلوريدا غدا، التي تعتبر الموقعة الأخيرة لعمدة نيويورك الشهير رودي جولياني. ونال السيناتور الأسود 55% من الأصوات متقدما بفارق كبير على هيلاري كلينتون (27%)
فيما حل المرشح جون ادواردز المتحدر من كارولينا الجنوبية ثالثا بحصوله على 18% من الأصوات وهي نتيجة تتجاوز إلى حد كبير كل التوقعات. وأعطت هذه الانتخابات التمهيدية باراك اوباما دفعا جديدا حيث حقق فوزه الثاني بعد أيوا في 3 يناير، فيما كانت كلينتون فازت في نيوهامشير ونيفادا.
وقال أوباما أمام حوالي ألف من مناصريه الذين تجمعوا الليلة قبل الماضية في مركز المؤتمرات في كولومبيا عاصمة الولاية «نحن نشكل تحالف الأميركيين الأكثر تنوعا الذي نشهده منذ فترة طويلة». وتابع أوباما الحريص على تجنب الظهور كمرشح مدعوم فقط من السود «ثمة بيض وسود، متحدرون من أميركا اللاتينية وآسيويون وهنود» في معرض إشارته إلى التنوع.
وكارولينا الجنوبية (جنوب ـ شرق) هي أول ولاية تعد أقلية كبرى من السود، واعترفت هيلاري كلينتون المرشحة الأوفر حظا على الصعيد الوطني، بفوز منافسها. وقالت في بيان «لقد اتصلت بالسيناتور اوباما لتهنئته».
وأضافت كلينتون «نحول أنظارنا الآن إلى ملايين الأميركيين الذين سيوصلون أصواتهم في الولايات ال22 التي ستصوت في 5 فبراير» في إشارة إلى «الثلاثاء الكبير» الذي تصوت فيه حوالي 22 ولاية بينها كاليفورنيا ونيوجيرسي ونيويورك.
من جهته قال المرشح جون ادواردز الذي حل ثالثا، «الآن أنظارنا نحن الثلاثة تتجه نحو 5 فبراير، اليوم الذي سيحدد فيه ملايين الأميركيين خيارهم وسيساهمون بصنع مستقبل هذا الحزب ومستقبل أميركا». وعلى جانب الجمهوريين تشتعل المنافسة في فلوريدا بين جون مكين وميت رومني بعد أن فاز مكين في كارولينا الجنوبية وفاز رومني في ميتشيغان ونيفادا.
وأوضح استطلاع جديد للرأي أجرته «رويترز» وشبكة «سي. سبان» ومؤسسة زغبي تساوي كفة المرشحين بحصول كل منهما على 30 بالمئة في فلوريدا. ويقاتل عمدة نيويورك السابق رودي جولياني غدا من اجل بقائه السياسي في الانتخابات الرئاسية التمهيدية بعد أن تراجع إلى المؤخرة.
واشنطن ـ محمد صادق والوكالات
