موت
مسن وطفلة في قائمة ضحايا الحصار
أفادت مصادر فلسطينية بأن مريضاً مسناً وطفلة في العاشرة من العمر توفيا ليل الجمعة بسبب عدم توفر العلاج وتدهور حالتهما الصحية. وقالت المصادر إن المسن مصلح محمد قلجة (75 عاماً) من مدينة غزة توفي بسبب تدهور صحته وعدم تمكنه من تلقي العلاج بفعل الحصار الإسرائيلي المتواصل.
مشيرة إلى أن الطفلة فاتن الحفناوي (10 أعوام) توفيت نتيجة تدهور حالتها الصحية بشكل حاد وبذلك يرتفع عدد المرضى الذين توفوا نتيجة الحصار الإسرائيلي منذ أوائل شهر نوفمبر الماضي إلى اثنين وثمانين مريضاً، معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ. ويتهدد الموت مئات المرضى الآخرين جراء عدم توفر العلاج اللازم، خاصة للمرضى من ذوي الأمراض الخطيرة والمزمنة.
(البيان)
اشتباك
«شهداء الأقصى» تتبنى هجوم قباطية
أعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة «فتح» مسؤوليتها عن اشتباك بالأسلحة الرشاشة مع قوة إسرائيلية فجر امس قرب قباطية جنوب جنين. وقالت الكتائب في بيان صحافى امس إن «العملية جاءت ردا على الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين بالضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكدة على استمرارها بالمقاومة».
(د.ب.أ)
اعتصام
جمعيات بحرينية تحمل واشنطن المسؤولية
حملت جمعيات بحرينية خلال اعتصام ندد بحصار غزة أقيم الجمعة وسط المنامة «الإدارة الأميركية الانتهاكات الصهيونية» مطالبة مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بالقيام بواجباته جراء ما يجري من عقوبات جماعية.
وطالبت الجمعيات الأنظمة العربية والإسلامية بتحمل مسئولياتها، وتوجهت بنداء عاجل إلى القيادة المصرية، داعية إياها إلى فتح المعابر وخصوصاً معبر رفح أمام الفلسطينيين لسد حاجاتهم من الدواء والغذاء.
وحضت الجمعيات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على البدء بالحوار غير المشروط مع حماس من أجل رأب الصدع ورص الصفوف وتوحيد الجهود لمواجهة العدو الصهيوني. ورفع المعتصمون من الأطفال والنساء والرجال الأعلام الفلسطينية، وحملوا شعارات ورددوا عبارات تستنكر ما يلاقيه الفلسطينيون من ظلم.
(البيان)