قال السكرتير التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي إيفو دي بوير إن «الحكومات يجب أن تحتفظ بشجاعتها والجرأة تجاه تقليل الانبعاثات في وجه الكساد المحتمل، ونبه إلى أن التحركات الآن أصبحت أكثر أهمية».
وأبلغ دي بوير مؤتمراً صحافياً في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس أن «الوضع يدعو للجرأة في مسألة التغير المناخي وليس الحذر بسبب أمن الطاقة وأسعار الطاقة والتنافسية وبسبب التغير المناخي في حد ذاته».
وقال إن «التقدم ممكن فقط إذا اشتركت فيه الدول صاحبة الاقتصاديات الصاعدة مثل الصين والهند حيث ستشترك مع تقديم مزايا لهم من اجل اتخاذ خطوات ليست دائما صائبة اقتصاديا وأن يبذلوا الجهود التطوعية». وأضاف ان تكلفة توصيل البنية التحتية لخطوط طاقة المستقبل لدول مثل الصين والهند التي تعتمد بشدة على احتراق الفحم تقدر ما بين 17 إلى 20 تريليون دولار حتى العام 2030.
وقال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية نوبو تاناكا إنه إذا كانت من الممكن لصناعة الطاقة الوصل إلى أهداف خفض الانبعاثات المحددة بحلول 2050 فإن هناك حاجة لبناء 30 مفاعلا نوويا كل عام و40 مصنعا لامتصاص الكربون و17 ألف محطة توليد طاقة الرياح كل عام في الفترة بين 2013 وحتى 2030.
وستعرض مقترحات خفض الانبعاثات على مؤتمر الثماني الكبار الذي يعقد في اليابان في يوليو المقبل والذي ينظر إليه على انه حجر زاوية أساسي في الطريق من بالي إلى مؤتمر كوبنهاغن في عام 2009 والذي يؤمل أن يتم التوصل فيه إلى اتفاق ملزم من أجل تخفيف آثار التغير المناخي.
