قال مبعوث السلام في الشرق الأوسط توني بلير انه يعتقد ان الإسرائيليين والفلسطينيين يريدون السلام وانه يمكن التفاوض على اتفاق بحلول نهاية هذا العام. وعبر بلير، رئيس الوزراء البريطاني السابق، عن اعتقاده أن السلام «ممكن هذا العام إذا كانوا يرغبون في عمل ذلك». وبلير هو مبعوث السلام لرباعي الوساطة في الشرق الأوسط الذي يضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
وقال إن التوصل لهذا الهدف «ليس من المستحيل إعداد المبادئ الأساسية لاتفاق، والجانبان يريدان التوصل إلى اتفاق». وأضاف: «لكن الشيء المهم من اجل ان يصل السياسيون إلى النقطة التي يمكنهم عندها إعداد اتفاق هو ان يكون لديهم ثقة كافية على الأرض بأن الموقف الأمني للإسرائيليين يمكن ان يتحسن وان الاحتلال يمكن ان يرفع بالنسبة للفلسطينيين».
وقال انه من الضروري التعامل مع القلق الأمني للإسرائيليين ويمكن رفع الاحتلال تدريجيا من الأراضي الفلسطينية. وأضاف «اذا أمكن جعل هذا الموقف المختلف يتحرك وأمكن التوصل إلى المبادئ الأساسية لاتفاق سياسي فإن هذا الشيء يمكن ان يتحرك بسرعة كبيرة». وقال بلير إن «هناك شيئين يحدثان في الشرق الأوسط في نفس الوقت».
وأضاف: «أحدهما هو موقف بالغ الصعوبة في غزة بكل المصاعب التي نعرفها ويمكن ان نراها، لكن الآخر هو محاولة حقيقية من جانب القيادة الفلسطينية والإسرائيلية لإيجاد حل».
