شهدت بلدة قلنديا القريبة من مدينة القدس أمس طعن عنصر من حرس الحدود الإسرائيلي بسكين شاب فلسطيني أصيب لاحقاً برصاص الاحتلال، فيما كانت المدينة المقدسة تشهد حملات دهم مسعورة كانت حصيلتها اعتقال 20 شاباً. وقال ناطق باسم الشرطة الإسرائيلية إن فلسطينيا طعن سائقا لسيارة جيب عسكرية إسرائيلية فأطلق جندي آخر النار عليه. وأوضح موظفو الإسعاف ان الفلسطيني في حالة حرجة وأن عنصر حرس الحدود أصيب بجروح متوسطة.
ووقع الحادث في منطقة في الضفة الغربية المحتلة قرب القدس التي تطلق عليها إسرائيل عطروت ويطلق عليها الفلسطينيون قلنديا. وكان حارس حدود إسرائيلي أصيب قبل ثلاثة أيام بجروح قاتلة بعدما أطلق عليه فلسطينيان النار في القدس الشرقية، كما أسفر الهجوم الفلسطيني عن إصابة شرطية من الوحدة عينها بجروح بليغة.
على جانب أمني آخر، اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي أمس 20 فلسطينيا على الأقل خلال حملة دهم وتفتيش واسعة في البلدة القديمة وبلدة زعيم في مدينة القدس، وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن الحملة تواصلت لساعات بحجة البحث عن شبان قاموا بتكسير كاميرات المراقبة التي نصبت في محيط المسجد الأقصى وأسواق المدينة القديمة».
وأضافت المصادر ان حصيلة الاعتقال الأولية بلغت 20 شابا جرى نقلهم إلى مراكز التحقيق الإسرائيلية. وأشارت المصادر إلى ان قوات الجيش الإسرائيلية استخدمت في تفتيشها الكلاب البوليسية. يذكر أن القوات الإسرائيلية نشرت قواتها يوم الجمعة قبيل صلاة الظهر ومنعت الصلاة في المسجد إلا لمن يزيد عمره على 40 عاما حتى تمنع المصلين من الخروج بمسيرات تضامن مع أهالي قطاع غزة.
القدس ـ «البيان» والوكالات