توقع النائب الكردي في البرلمان العراقي بايزيد حسن أن تسفر المباحثات التي تجريها حكومة إقليم كردستان العراق مع بغداد بغية حل أزمة العقود النفطية التي أبرمتها مع شركات نفطية أجنبية دون الحصول على موافقة الحكومة المركزية عن نتائج إيجابية واتفاق وشيك بشأن جميع النقاط العالقة.

وأوضح بايزيد لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) مساء الجمعة أن المباحثات التي يجريها وزير الثروات الطبيعية في إقليم كردستان آشتي هورامي منذ نحو أسبوع مع الحكومة المركزية «تجري تحت إشراف مساعد وزير الخارجية الأميركية للشؤون الاقتصادية روبن جيفري

الذي يحاول تقريب وجهات نظر الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان فيما يخص مشروع قانون النفط والغاز الذي تأخرت المصادقة عليه بسبب الخلافات بين الطرفين حول توزيع واردات النفط وصلاحيات الأقاليم في استثمار النفط وإبرام العقود».

وأضاف «كان يجب أن يجلس الطرفان منذ البداية إلى مائدة المباحثات بدلاً عن محاولة تعقيد القضية عن طريق التصريحات الإعلامية» في إشارة إلى تصريحات وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني التي اعتبر فيها العقود النفطية لحكومة كردستان غير قانونية

لاسيما أنها أبرمت قبل صدور قانون النفط والغاز العراقي وأصدر قراراً بحرمان الشركات التي وقعت تلك العقود مع حكومة الإقليم من الاستثمار في بقية أنحاء العراق.ووقعت حكومة إقليم كردستان 15 عقداً للتنقيب عن النفط واستثماره وإنتاجه مع أكثر من 20 شركة أجنبية العام الماضي، الأمر الذي أثار أزمة سياسية بين حكومة الإقليم والحكومة المركزية.

«د.ب.أ»