التقى وفد من جبهة التوافق العراقية أمس رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي أكد على أن «المصالحة الوطنية أصبحت أمرا واقعا ليست مشروعا فوقيا، وسط تلميحات عن مفاوضات لإعادة الوزراء المنسحبين من الحكومة ستبدأ في غضون اليومين المقبلين.
وقال المالكي خلال استقباله أمس وفدا يمثل عددا من أعضاء مجلس النواب عن جبهة التوافق «إن المصالحة الوطنية أصبحت أمراً واقعاً بين جميع مكونات الشعب العراقي والمصالحة ليست مشروعا فوقيا».
وقال بيان صادر عن مكتب المالكي أمس إن رئيس الوزراء طالب السياسيين من جميع الكتل إدراك حقيقة ما يجري على ارض الواقع ويساهمون بشكل جاد وفعال في تعزيز المصالحة الوطنية.
وأضاف«انه تم خلال الاجتماع بحث مختلف القضايا والتحديات التي تواجه العراق داخليا وخارجيا». وأشار البيان إلى أنه «تم خلال اللقاء مناقشة عودة جبهة التوافق إلى الحكومة وخلق المناخات المناسبة لتعزيز الوحدة الوطنية».
وقال «إن وفد جبهة التوافق العراقية أكد دعم الجبهة للحكومة وإسنادها في إنجاح جميع مشاريعها الوطنية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد والوقوف إلى جانبها في كل ما تبذله من اجل تقدم العملية السياسية وتحقيق الرفاهية لعموم أبناء الشعب العراقي».
في هذا السياق، قال المستشار في رئاسة الوزراء العراقية صادق الركابي في تصريحات صحافية أمس إن «مسألة التعديل الوزاري مطروحة الآن ويجري بحثها ضمن مواضيع لجنة هيئة الرئاسة مع رئاسة الوزراء» المعروفة بلجنة (3 + 1).
وأشار إلى أن رئاسة الوزراء تبحث هذه المسألة في مكان آخر وبشكل تفصيلي وهو الكتل المنسحبة. وكانت جبهة التوافق برئاسة د. عدنان الدليمي والقائمة العراقية برئاسة اياد علاوي والكتلة الصدرية انسحبت من الحكومة وأوكلت لرئيس الوزراء نوري المالكي ترشيح وزراء بدلاء عن وزرائها.
بغداد ـ «البيان»