«فاو»:التباطؤ الاقتصادي لن يؤثر على أسعار الأغذية
قال رئيس منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) جاك ضيوف ان التباطؤ الاقتصادي والركود المحتمل في الولايات المتحدة ودول أخرى غنية لن يؤثرا على الاتجاه الصعودي لأسعار المواد الغذائية. وأضاف ضيوف ان العوامل الأساسية التي دفعت أسعار الغذاء الى الارتفاع لمستويات قياسية في الأشهر الأخيرة، التغيرات المناخية والطلب في الدول الصاعدة والطلب على الوقود الحيوي والنمو السكاني، لاتزال كما هي.
ليبي يطالب بعمل فوري للحد من انبعاثات الغاز
قالت منظمة (صندوق حماية الحياة البرية) المعنية بالبيئة ان الحد من زيادة الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بحلول عام 2015 مازال ممكنا ولكن تحقيقه يتطلب اجراء عاجلا.
وحذرت لجنة من الأمم المتحدة في العام الماضي من أن اتخاذ قرارات صارمة لمكافحة تغير المناخ يتطلب أن تنخفض الانبعاثات اعتبارا من عام 2015. وذكرت بالتفصيل مخاطر ظاهرة ارتفاع درجة حرارة الأرض منها ارتفاع مناسيب مياه البحار والمزيد من الفيضانات وموجات الجفاف.
وقال المدير العام للمنظمة جيم ليبي انه «أمر يمثل تحديا هائلا السبيل الوحيد لحقيق هذا الهدف هو أن نبدأ العمل».
وأضاف أنه «يمكننا بالتأكيد تحقيقه. ولكن السؤال هو: هل يمكننا أن نحشد انفسنا بجرأة كافية لتحقيقه .. أعتقد أن الأمر يزداد خطورة بمرور كل يوم». وامتدح ليبي الاتحاد الأوروبي الذي حدد الاربعاء هدفا لاستخدام الطاقة المتجددة كجزء من خططه لمكافحة ظاهرة ارتفاع درجة حرارة الأرض.
ولكنه أوضح أن تحديد نسبة خفض الانبعاثات بعشرين في المئة بحلول عام 2020 لم يكن كافيا. وقال ليبي «اعتقد أن أوروبا في حاجة لأن تعد نفسها لهدف 30 في المئة.. لأننا نعرف أن هذا ما يلزم عمله».
شيران: العالم يواجه «الوجه الجديد» للجوع
قالت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي جوزيت شيران إن «الوجه الجديد للجوع» هو التحدي الأكبر الذي يواجه جهود إطعام الجوعى في العالم. وتوجد الأغذية بكميات كبيرة جدا في الأسواق لكن الأشخاص لم يعد في مقدورهم تحمل أسعارها. وقالت: «نرى وجها جديدا للجوع حيث إن هناك قدرا كبيرا من الأغذية لكن الناس لا تستطيع الحصول عليه».
وأدى ارتفاع أسعار الوقود والأغذية إلى تقليص ميزانية برنامج الأغذية العالمي.
وأضافت أن «تقديراتنا هي أننا قادرون على تدبير أغذية أقل بنسبة 40 في المئة عن القدر نفسه الذي كان عليه عام 2002 وبسعر الدولار الفعلي». وقالت إن هذا يحدث في وقت يتزايد فيه عدد الأشخاص الجوعى نتيجة للزيادة السكانية حتى رغم تراجع نسبة الجائعين على مستوى العالم من حوالي 37 فقي المئة منذ مطلع السبعينات من القرن الماضي إلى 16 في المئة حاليا.
وأشارت إلى أنه «بينما يقوم العالم بإطعام أفراد أكثر من ذي قبل في تاريخ البشرية فإننا نلاحظ أيضا وجود جائعين أكثر نظرا لأننا لا نستطيع أن نساير النمو السكاني». (د.ب.أ)