حضور متفرد
كانت «البيان» الصحيفة العربية الوحيدة الموجودة في المركز الصحافي، وهي ظاهرة لم تحدث منذ بدء منتدى الاقتصاد العالمي فيما اكتمال المشهد الإعلامي العربي بحضور قناتي «الجزيرة» و«العربية» وعدد من الصحافيين العرب كمشاركين بصفتهم الشخصية.
السعودية والإمارات تتصدران العرب
جاءت المشاركة السعودية والإماراتية في مقدمة العرب بـ 32 و 25 مشاركاً على التوالي، تليهما مصر والبحرين بـ 14 مشاركا، ثم الكويت والأردن بحوالي 10، وبعيدا تأتي لبنان وقطر وعمان بـ 4 مشاركين، والمغرب والعراق بمشاركين، وواحد فقط لكل من سوريا وتونس.
أميركا تتصدر الوفود
تصدرت الولايات المتحدة عددياً الوفود الحاضرة للمؤتمر، حيث شاركت بـ 684 أميركياً من قرابة أكثر من 2000 مشارك، وتأتي بعدها بريطانيا 251، ألمانيا 157، واليابان 74. أما العمالقة الجدد، فلا أحد يوازي الهند بوفدها المكون من 95 مقابل 45 لروسيا وجنوب إفريقيا، و33 فقط للصين.
الإعلاميون تفوقوا على مديري البنوك
المشاركون من عالم الإعلام يقفون على رأس قائمة القطاعات الحاضرة بأكثر من 375 مشاركا، يليهم ممثلو البنوك 225، ومديرو شركات تكنولوجيا المعلومات ال185، والمستثمرون وأصحاب محافظ الأسهم 133، ورجال قطاع الطاقة 100.
الموائد شغلت نصف المؤتمرات
نصف الجلسات تحتضنه قاعات مركز المؤتمرات، والنصف الآخر يتم على موائد إفطار العمل، وغداء العمل، وعشاء العمل. وكان لافتاً سهولة البحث عن أي مشارك رغم الازدحام داخل مقر الاجتماع، لأن معظم فنادق ومطاعم دافوس موجودة على جانبي شارع واحد هو بروميناده، والمؤكد أن ضالتك يجلس في أحدها.
الصحافيون سكنوا فنادق القرى الرخيصة
معظم الصحافيين اضطروا للسكن في قرى ومدن تبعد عن دافوس ما بين 25 و40 كيلومترا لأن فنادقها بالكاد تكفي أصحاب الملايين، ولا تبدو المنافسة متكافئة بينهما عندما يكون الهدف غرفة دافئة. كما أنه رغم الجدول المزدحم الذي يضم حوالي 250 جلسة على مدى خمسة أيام، إلا أن المشاركين، باستثناء الصحافيين طبعاً، يجدون الوقت لزيارة أشهر مسارات التزلج على الجليد المحيطة بدافوس.
إمبراطور الإعلام يثير الضحك
عملاق الإعلام روبرت ميردوخ أثار الضحك في الجلسة المخصصة لتوجيه نصائح للرئيس الأميركي المقبل من أجل أن يحسن صورة بلاده في العالم، عندما أوصى الرئيس، أو الرئيسة المقبل، بأن «لا تقرأ النيويورك تايمز، لأن كل العالم يحب أميركا ولا تحتاج لعمل أي شيء في هذا المجال».
وزير هندي فضل المشي على الثلج فوقع
وزير هندي فضل ممارسة بعض المشي في شوارع دافوس الجليدية، فكان مصيره السقوط في عرض الشارع، ولم يجد مرافقه ما يعزيه به سوى القول: لا عليك سيدي، هذا أمر مألوف في دافوس.
الوزير المصري آخر من يعلم !
وزير مصري مشارك، سئل عن احتمال التعديل الحكومي وتغيير رئيس الوزراء أحمد نظيف قريبا، أجاب: «بأمانة، الوزير هو آخر من يوجه له هذا السؤال، لأنه فعلاً آخر من يعلم»، وربما آخر من يريد أن يعلم مثل هذا الخبر.
