قال سلطان أحمد بن سليم رئيس شركة «دبي العالمية» إن مديري صناديق الاستثمار الخليجية قد يوقفون استثماراتهم في الأسواق المتقدمة «إذا ما استمرت الحكومات الغربية في التشكيك بأهدافها» ونفى مواجهة شركته أي مشاكل في الإقراض، في حين رأى فرصاً «جذابة» في قطاعي البنوك والأصول العقارية في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا واستراليا.

وأضاف بن سليم في لقاء مع وكالة «رويترز»، على هامش منتدى دافوس الخميس، ان أزمة الائتمان لم تجفف مصادر الائتمان للمقترضين ذوي السجل الحسن، مؤكداً أنه من غير المحتمل أن تؤثر الأزمة على أعمال شركته.

وكان عدد من مديري صناديق الاستثمار السيادية، الذين يحضرون المنتدى أعربوا عن استيائهم من اعتبار بعض الدول الغنية صناديقهم مصدر تهديد سياسي.

ويذكر أن «دبي العالمية» لا تندرج تحت قائمة صناديق الاستثمار السيادية إذ ان معظم تحويلات عملياتها تأتي عن طريق القروض البنكية، غير أن بن سليم رغم ذلك، أعرب عن اعتقاده بأن المخاوف المحيطة بتلك الصناديق «غير مبررة» وشدد على ان «صناديق الاستثمار السيادية التي تمتلك أموالاً سواء كانت من الكويت أو السعودية أو عمان أو قطر أو البحرين أو الإمارات تتجه إلى حيث توجد الاستثمارات»، مؤكداً على ان مديري الصناديق الحكومية، يعتمدون مبدأ التوجه إلى المكان الذي يجدون فيه ترحيباً.

وأضاف: «لو ان (الدول الغنية) قالت إننا لسنا بحاجة لأموالكم، فهذا حسن.. سوف نستثمر في الصين والهند، فكلتاهما بحاجة للاستثمار، لذلك فإن على الغرب أن يقرر».

وأشارت «رويترز» إلى ان عمليات «دبي العالمية»، التي تقدر عوائدها بأكثر من 30 مليار دولار، تمتد من موانئ دبي العالمية (ثالث أكبر مشغل للموانئ في العالم» إلى المشاريع العقارية في بلدان عدة.

وقال بن سليم مستبعداً تأثير أزمة الائتمان على دبي العالمية، ان هناك سيولة فائضة في البنوك، غير أنها لا تقرض سوى الأشخاص الذين تعرفهم، وهم انتقائيون في إقراضهم، مضيفا ان شركته كانت تقترض ولا تجد مشكلة في الاقتراض.

وكرر رئيس «دبي العامية» القول انه يرى «فرصا» في الولايات المتحدة برغم الأزمة المالية.

وفي تصريحات لوكالة «بلومبيرغ» قال سلطان بن سليم ان قطاعي العقارات والبنوك يوفران فرصا استحواذية جيدة، بعد ان جعلت أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة الأصول أرخص ثمناً، ولفت إلى ان البنوك توفر فرصاً جيدة، مضيفا ان الأصول العقارية في الولايات المتحدة وأوروبا واستراليا «جذابة للغاية».

ترجمة: وائل الخطيب