سوريا: المنفذون أعداء لبنان

دانت سوريا الاعتداء الذي استهدف النقيب وسام عيد، مؤكدة انه «يستهدف أمن لبنان واستقراره». وأعتبر مصدر إعلامي مسؤول في تصرح نقلته وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» أن «الانفجار الذي وقع في بيروت وراح ضحيته عدد من العسكريين والمدنيين اللبنانيين يستهدف أمن لبنان واستقراره». وأكد المصدر «حرص سوريا الدائم على أمن لبنان واستقراره»، مضيفا أن «من وراء هذه التفجيرات هم أعداء لبنان».

فيلتمان: هذه جريمة

أدان السفير الأميركي في بيروت جيفري فيلتمان الهجوم معتبرا إياه جريمة. وأصدرت السفارة بيان أكد على أن «هذه الجريمة هي أيضاً هجوم مباشر وشائن ضد لبنان الدولة والمؤسسات».

وأضافت أن الهجوم «هو احدث حلقة من سلسلة طويلة على مدى فترة تزيد على ثلاث سنوات تستهدف أولئك الذين يعملون على حماية اللبنانيين وعلى بقاء لبنان سيدا ومستقلا».

وأكدت على أن «الولايات المتحدة، شأنها في ذلك شأن أصدقاء لبنان من الأسرة الدولية، لا تزال ملتزمة التزاما راسخا بدعم ديمقراطية واستقلال لبنان ومؤسساته الشرعية».

فرنسا تدعو إلى وقف الزعزعة

دعت فرنسا أمس إلى وقف كل المساعي التي تزعزع استقرار لبنان، مستنكرة بشدة التفجير الذي أدى إلى النقيب وسام عيد.

ودعت المجتمع الدولي إلى إنهاء المساعي المدمرة المتكررة لزعزعة استقرار لبنان. وأكد بيان لوزارة الخارجية ان «باريس تدين بأشد العبارات الاعتداء الجديد الذي ارتكب هذا الصباح في بيروت (..) فرنسا تدين هذه المساعي المدمرة المتكررة لزعزعة استقرار لبنان وتدعو المجتمع الدولي إلى وضع حد لها».

وأعربت فرنسا عن تضامنها مع الشعب اللبناني وحكومته ومع قوى الأمن، مؤكدة ان «فرنسا تقف أكثر من أي وقت مضى إلى جانب الشعب اللبناني».

برلين تناشد اللبنانيين انتخاب رئيس بسرعة

أدان وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير بشدة انفجار بيروت. وقال شتاينماير في برلين إن «هناك رغبة وراء هذا التفجير تهدف لزعزعة استقرار لبنان سياسيا وتصعيد حدة أعمال العنف».

وناشد جميع القوى في لبنان وفي المنطقة بمواجهة البيئة المغذية لمثل هذه الاعتداءات والعمل على انتخاب رئيس جديد بسرعة وتشكيل حكومة على أساس مبادرة جامعة الدول العربية. وأشار الناطق باسم الخارجية الألمانية إلى أن الانفجار وقع في أحد أكثر شوارع بيروت حيوية وأن الجناة استهدفوا قتل أكبر عدد ممكن من الضحايا».

مصر: يخطئ من يتصور ان الاغتيالات ستحسم الأزمة

دان وزير الخارجية المصري احمد ابوالغيط التفجير وحذر من ان أي طرف يخطئ اذا تصور ان الاغتيالات يمكن ان تحسم الأزمة السياسية في لبنان لصالحه. وقال ابوالغيط في بيان ان «حملة الاغتيالات التي يشهدها لبنان باتت أمراً لا يمكن القبول به ولا يصح السكوت عنه».

وأضاف أن «تصور البعض ان الاغتيالات يمكن ان تحسم تسوية الأزمة الحالية لصالحه هو تصور مغلوط ولن يؤدي إلا إلى المزيد من الإصرار العربي والدولي بإنهائها». ولم يوضح الوزير المصري إلى أي طرف يشير. (أ.ف.ب)