أعرب رئيس الحركة الإسلامية رئيس القائمة الموحدة العربية للتغيير رائد صالح عن إستنكاره لتزايد ظاهرة أعمال العنف من قبل الجنود الإسرائيليين على الحواجز، وهي بالمئات، التي تنشرها إسرائيل في المناطق الفلسطينية أو على نقاط العبور إلى الأراضي المحتلة في العام 1948.
وقال إن «الكثير من التقارير تشير إلى ارتفاع حاد في العنف بشتى أنواعه إن كان جسديا أو لفظيا من قبل الجنود الإسرائيليين في المناطق المحتلة وخاصة على الحواجز». وأضاف أن «هذه التقارير هي دلالة واضحة على أن سلطات الجيش لا تفعل بما فيه الكفاية من أجل المساءلة القانونية بحق الجنود العنيفين والمنكلين بالفلسطينيين، من أجل معاقبتهم وردع الآخرين عن ارتكاب مثل هذه السلوكيات».
وتابع صلاح «الكثير من الجنود يتصرفون بشكل عنيف ويتصرفون على أنهم قطاع طرق يقومون بسرقة الفلسطينيين وأموالهم، وهناك حالات كثيرة تثبت ذلك»، وشدد على أن « هؤلاء الجنود يتمادون في تصرفاتهم لأنهم يعرفون أن لا أحد يحاسبهم»، كما لا «يجرؤ» أي فلسطيني على تقديم الشكاوى ضدهم لعلمه المسبق بحتمية ملاحقته وتحويل حياته إلى جحيم.
وأضاف أن «هذه المعاناة يجب أن تنتهي بإزالة جميع الحواجز وإنهاء الاحتلال الشرير الذي هو سبب كل المشاكل والمصائب في المنطقة، مؤكدا على أن تقوم إسرائيل باحترام القانون الدولي وإعطاء الفلسطينيين حرية التنقل دون المس بكرامتهم أو إذلالهم».
يذكر أن هناك الكثير من حالات عنف يقوم بها الجنود، ويتم تقديم الشكاوى، ولكن قدمت فقط 36 لائحة اتهام ضد الجنود جراء العنف ضد الفلسطينيين في جميع المناطق الفلسطينية. (وكالات)