دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مصر إلى السيطرة على حدودها مع قطاع غزة، واعترفت بأن الوضع «صعب»للحكومة المصرية.
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية لبضعة صحافيين في الطائرة التي تقلها إلى ميديين (كولومبيا) على رأس وفد نيابي«ادرك انه وضع صعب بالنسبة إليهم».وأضافت«لكنها حدود دولية. ومن الضروري حمايتها واعتقد ان المصريين يدركون ذلك».
وحملت رايس من جديد حماس مسؤولية الحصار الذي تفرضه إسرائيل على هذه المنطقة الفلسطينية التي سيطرت عليها الحركة الصيف الماضي.
وقالت رايس إن «المشكلة ناجمة قبل كل شيء عن مسألة الأمن التي تسببت فيها حماس في غزة ورفضهم وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل، وأنا واثقة انهم يستطيعون ذلك إذا أرادوا».وخلصت رايس إلى القول إن«سكان غزة الأبرياء هم في وضع بالغ الصعوبة».
من ناحيته ذكر نائب الناطق باسم وزارة الخارجية الاميرية توم كيسي ان «حماس قد تستغل الثغرات على طول الحدود مع مصر لتهريب أسلحة إلى قطاع غزة».
وقال ان«الولايات المتحدة تتشاور مع المسؤولين المصريين للمساعدة في ضمان ان تظل الحدود آمنة ولا تتمكن المجموعة المتشددة الفلسطينية من إدخال أسلحة الى قطاع غزة».
وتابع« حماس تحاول ان تنتهز هذا الحادث لاستخدامه ليس في السماح لسكان غزة بشراء السلع الاستهلاكية فحسب عند الجانب الآخر من الحدود ولكن من المحتمل لتهريب أسلحة ومواد أخرى لدعم مقاتليها أيضاً».
وأضاف ان« السفير الأميركي في القاهرة فرانك ريكياردون تحدث إلى الرئيس المصري حسني مبارك وغيره من المسؤولين المصريين بشأن الوضع».
وقال« نحن نشاطر المصريين قلقهم بشأن الوضع. وبالتأكيد فكلنا نرغب في ضمان ان تكون الحدود مضبوطة وآمنة. والمصريون يعملون بجد للوصول الى ذلك». وتابع«وبالتأكيد فإننا نأمل في ان يتمكنوا من القيام بذلك خلال الأيام القليلة القادمة».
وأضاف ان« دبلوماسيين أميركيين سيواصلون بحث جهود تأمين الحدود مع المصريين وكذلك مع الإسرائيليين والسلطة الفلسطينية»، مضيفا ان هذا في مصلحة الجميع.
وردا على سؤال حول ما اذا كانت واشنطن راضية عن الرد المصري، قال كيسي «نحن نفهم ان هذا الوضع ليس سهلاً الا ان المصريين يبذلون الجهود لتأمين الحدود». (الوكالات)