أطلقت القوات الأميركية أمس سراح 10 معتقلين من مدينة هيت، فيما أعلن مصدر في الشرطة العراقية اعتقال احد قادة تنظيم القاعدة في منطقة الطارمية شمال بغداد، بعد قيامه «بخطف فتى وقتله».

وقال الضابط في شرطة الأنبار العقيد أحمد الدليمي للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) إن القوات الأميركية أفرجت صباح الجمعة عن 10 معتقلين من سكان مدينة هيت بعد أن قضوا فترة اعتقال في السجون الأميركية تجاوزت السنة تقريباً، وتم تسليمهم إلى قوات الشرطة العراقية، والتي ستسلمهم بدورها إلى ذويهم.

ويقدر عدد المحتجزين في السجون والمعتقلات العراقية وتلك التابعة للقوات الأميركية والمتعددة الجنسيات بما يقارب الـ 32 ألف معتقل. ومن هذا العدد يوجد نحو 18 ألف سجين عراقي في معتقل بوكا الواقع في بلدة أم قصر (جنوب البصرة)، وحوالي نصف هذا العدد في معتقل كروبر الواقع في مطار بغداد. فضلا عن عدد آخر في سجن سوسة في السليمانية.

وتنفذ القوات الأميركية بالتعاون مع الحكومة العراقية، منذ سبتمبر الماضي، برنامجا لإطلاق سراح من لم تثبت إدانته من المعتقلين في السجون الأميركية والعراقية. وبموجب هذا البرنامج تم الإفراج عن مئات المعتقلين من السجون.

على الصعيد الميداني، قال ضابط في شرطة المشاهدة «تم اعتقال عبد الرحمن احمد المشهداني (38 عاما) مسؤول الاغتيالات في دولة العراق الإسلامية ضمن جماعة ابوغزوان الحيالي زعيم القاعدة في الطارمية».

وأضاف إن «المشهداني متورط في عدد كبير من الجرائم ضد الأبرياء في المنطقة واعترف خلال التحقيق بتنفيذها»، مشيرا إلى أن التحقيق لا يزال جاريا. وأكد على أن المشهداني «كان مسؤولا في المحكمة الشرعية التي تحاكم الضحايا وتصدر أحكاماً بحقهم».

وأشار إلى أن «اعتقاله يأتي في أعقاب خطف الفتى عبد الله صالح (14 عاما) وهو ابن تاجر مفروشات في الطارمية قبل أربعة أيام ومطالبة أسرته بثلاثين ألف دولار فدية لقاء إطلاق سراحه».

وتابع أن «المشهداني طلب أن تقوم والدة الفتى بتسليم المال إلى امرأة في ساحة عدن في حي الكاظمية الشيعي (شمال بغداد) ليعطي الانطباع بان جماعة شيعية تقف وراء العملية من أجل إثارة الفتنة». (وكالات)